١قَمَرٌ تَطَلَّعَ والهَوَاءُ سماؤُهمَلأَ النَّواظِرَ والنّفوسَ بَهاؤُه ٢يَرتَاعُ مِنهُ مَسيرُه ومُقامُهُوَيَضيقُ عنه أمامُهُ وَوَراؤُهُ ٣وَيَكَادُ يَستَلِبُ الخَوَاطِرَ حُسنُهُوَيَكَادُ يَختَطِفُ العُيُونَ ضِيَاؤُهُ ٤وَإذَا الأَهِلّةُ عُيّرَت لِمُحاقِهاأَرضَى وزَادَ كَمالُه وَنَماؤُهُ ٥تَشتاقُه حَرَكَاتُهُ وَسُكُونُلِتَتِه بَلَنسِيَةٌ بِسَيِّدِهَا الَّذِي ٦حَاطَ الثُّغُورَ دِفَاعُهُ وَغََناؤُهُيَرقي فَيَشفِي الثَّغرَ مِن لَمَمِ العِدا ٧إلمَامُهُ فَجِوارُهُ وَنِداؤُهُيُزهَى بهِ بَلَدٌ حَوَاهُ لأنَّهُ ٨تَجلُو غياهِبَ لَيلِهِ لألأُؤُهُفَتَبينُ في أَقطارِهِ أَوصافُه ٩وَتَفيضُ في أَرجائِهِ نَعماؤهُوَيُطيلُ سُورَ النَّصرِ فِيهِ مُؤَيَّدٌ ١٠تُغنِيهِ عن أسوَارِهِ آراؤُهُمُتَبِّرِّعٌ يُعطي الخِيَارَ عُفَاتَهُ ١١فَكَأنَّهُم فِي مَالِهِ شُرَكَاؤُهُيا ابنَ الإِمَامَينِ اللّذَينِ إِلَيهِمَا ١٢نُسِبَ الفَخارُ نِجَارُهُ وَوَلاؤُهُالنّاصِبَينَ عَلَى الهُدَى أعلامَهُ ١٣حَتّى تَبيّنَ قَصدُه وَسَوَاؤُهوأخا الإِمامِ خَلِيفَةِ اللهِ الَّذِي ١٤أدَّى إلَيهِ مَا رَعَت خُلَفاؤُهُوَسِعَ البَرِيَّةَ عَدلُهُ وَاستَوسَقَت ١٥لِغَنِّيهِم وَفَقِيرِهِم لآلاؤُهُكُفلاءُ نَصرِ الحَقِّ هُم أحلافُهُ ١٦وحُمَاةُ حَوزَتِهِ وَهُم أُمَنَاؤُهُأبنَاءُ إسمَاعِيلَ فِيهِم عَهدُهُ ١٧باقٍ وَصَادِقُ وَعدِهِ وَوَفَاؤُهُمِن قَيسِ عَيلانٍ وَمَا أدرَاكَ مَا ١٨قَيسٌ سَنَا دِين الهُدَى وَسَنَاؤُهُرَبّوه منتشئاً فَهُم آباؤُهُ ١٩وَرَعَوهُ مُكتَهِلاً فَهُم أبنَاؤُهُوَعَلَيهِمُ حَتَّى القِيَامَةِ نصرُهُ ٢٠وَلَدَيهِم رَايَاتُهُ وَلِوَاؤُهُوَهُم الَّذينَ يُقَاتِلُونَ عُداتَهُ ٢١حَتَّى تَذِلّ لِعِزِّه أعدَارُهُوهُمُ استَرَدّوا رُوحَه مِن بَعدِمَا ٢٢أشفَى عَلَى الحَيَاةِ ذَماؤُهُفَالدّينُ مَعصوبٌ عَلَيهِ تَاجُهُ ٢٣شَرَفاً وَمُنسَدِلٌ عَلَيهِ رِدَاؤُهُوَدَعَائِمُ التَّوحِيدِ سَامِيَةُ البِنا ٢٤وَالشِّركُ قَد أهوَى وَخرّ بِنَاؤُهُنَفسَ العَدُوِّ وَأرضَهُ أَو هَزمَهُ ٢٥تَبغُونَ لا نَعَمُ العَدُوِّ وشاؤُهُفَإِذَا أطَاعَكُمُ فَأنتُم سَعدُهُ ٢٦وَإِذَا تأَبّى فَالإِبَاءُ شَقَاؤُهُوَلَدَيكُمُ بِالمَشرَفِيّ دَوَاؤُهُ ٢٧مَهمَا تَتَابَعَ في الضلالَةِ دَاؤُهُتُغوِيهِ كَثرَةُ قَضَةِ وقَضِيضِهِ ٢٨وتمدّهُ فِي غيّهِ غَوغَاؤُههَيهَاتَ لا يَثنِي بِذَلِكَ عَزمَكُم ٢٩فَالسَّيلُ أهوَنُ مَا عَلَيهش غُثَاؤُهُأيَصُدّ أمر اللهِ عَنكُم فِي الّذي ٣٠يَختارُهُ مِن نَصرِكُم وَيَشَاؤُهُأرخَى لَه طولَ المُنَى إِمهَالُكُم ٣١كَيما يَفِيءَ بِغمرِهِ إِرخَاؤُهُفَرًمَت لَجاجَتُه بِهِ في لُجّةٍ ٣٢وَهَوَت بِهِ مِن حالِقٍ أهوَاؤُهُأمهَلتُمُوهُ لِيَومِهِ وَغدا لَكُم ٣٣عَيناً عَلَيه صَبَاحُهُ وَمَسَاؤُهُوَلَقَد نَروعُ أذَى الخُطوبِ وَصَرفَهَا ٣٤بِكَ رَوعَةَ الهِندِيِّ حُدّ مَضَاؤُهُوَنَقُولُ لِلدُّنيَا بِصَوتٍ بَالِغٍ ٣٥أَسمَاعَ مَجدِكَ لَفظُهُ وَدُعَاؤُهُصُونِي أبَا يَحيَى لَنَا وَتَشَرّفِي ٣٦بِلِقَائِهِ مادَامَ فِيكِ بَقَاؤُهُفَهَناكَ عِيدٌ زَانَ قَصرَكَ جَالِباً ٣٧وَفدَ البَشَائِرِ وَفدُهُ ولقاؤهُوَإلَيكَهَا مِن عَبدٍ قِنٍّ شَاكِرٍ ٣٨ما إِن يغِبُّكَ حَمدُهُ وَثَنَاؤُهُأهدَى الصّحيفَةَ بالقَرِيضِ وَوَدّ لَو ٣٩كانَت مكان سُطورِها حَوبَاؤُهُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 100597