١وَكُنتُ أَظُنُّ الحُبَّ بِالضدِّ لِلقِلىوَلَم أَعتَقِد أَنّ الوِلايَة ضدّهُ ٢فَلا تَطلُبوا مِن عِندِ والٍ مودّةًأَلا رُبَّ والٍ قَد تَغَيَّرَ وُدُّهُ ٣وَإِن شئتُمُ حَدّاً لِسُكرِ مُعَربِدٍفَلا تَضرِبُوه فَالولايَةُ حَدُّهُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 100660