الرئيسيةالقصائدمروان الطليقكأن الظبا مما لزمن أكفهمكأن الظبا مما لزمن أكفهممروان الطليقالبحرالطويلالرويحالأندلسيقصيرهبيتانبتشكيلبلا تشكيل انسخ القصيدة شاركأعجبنياحفظ القصيدة ١كأَنَّ الظبا مِمّا لَزمنَ أَكفَّهممخالِبُهم أَو هنَّ منهم جَوارِحُ٢وَتَعتَمِد الأَرواحَ حَتّى كأَنَّهاجَوانحُ عَمّا لا تضمُّ الجَوانِحُاقرأ أيضًا لـمروان الطليقعرض الكل ودعت من أهوى أصيلا ليتنيوَدَّعتُ مَن أَهوى أَصيلاً لَيتَنيأرقرق دمعي كي أبرد غلةأُرقرقُ دَمعي كَي أُبرِّدَ غُلَّةًوعشي كأنه صبح عيدوَعَشيٍّ كأَنَّه صبحُ عيدٍالمصادر والحقوقرقم القصيدة 101094