انتقل إلى المحتوى
انضم

كأنما إنسان أجفانها

مروان الطليق
١كَأَنَّما إِنسانُ أَجفانِهاللخمر من تحييرها مدمنُ
٢وَلَيسَ إِنساناً وَلَكِنَّههاروتُ في مقلتها يَسكُنُ

اقرأ أيضًا لـمروان الطليق

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 101106