١حَنَّت قَلوصيَ وَهناً بَعدَ هَدأَتِهافَهَيَّجَت مُغرَماً صَبّاً عَلى الطَرَبِ ٢حَنَّت إِلى خير من حُثَّ المَطيُّ لَهُكالبَدرِ بَينَ أَبي سُفيانَ وَالعُتبِ ٣تَذَكَّرَت بِقُرى البَلقاءِ نائِلَهُلَقَد تَذَكَّرتُه مِن نازِح عَزَبِ ٤وَاللَهِ ما كانَ بي لَولا زِيارَتُهُوَأَن أُلاقي أَبا حَسّانَ مِن أَرَبِ ٥حَنَّت لِترجعَني خَلفي فَقُلتُ لَهاهَذا أَمامِكِ فالقَيهِ فَتى العَرَبِ ٦لا يَحسَبُ الشَرَّ جاراً لا يُفارِقُهُوَلا يُعاقِبُ عِندَ الحِلمِ بالغَضَبِ ٧مِن خَيرِ بَيتٍ عَلِمناهُ وَأَكرَمهِكانَت دِماؤُهمُ تَشفي مِن الكَلَبِ اقرأ أيضًا لـعبد الله بن الزبير الأسدي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 101248