ألا في سبيل المجد ما أنا فاعل
أبو العلاء المعريالشرح
40 مواضع- عَفافٌالعفاف: أي الكف عما لا يحل ولا يحسن.
- وحَزْمٌوالحزم: التبصر في عواقب الأمور والتدبر في نتائجها
- ونائِلالنائل: الكرم والسخاء.
- أعنديأصل الكلمة عندي، والهمزة هي همزة استفهام والأستفهام خارج إلى غرض التعجب
- مارسْتُمارست: باشرت وزاولت.
- خَفِيّةٍالخفية: الدقيقة المعضلة.
- واشٍالنمام الساعي في التفرقة بين الناس.
- صُدوديصديد: الإفراز الذي يخرج من الجرح الملتهب. قال تعالى: ((مِّن وَرَاۤىِٕهِۦ جَهَنَّمُ وَیُسۡقَىٰ مِن مَّاۤءࣲ صَدِیدࣲ))
- صُدوديصُدودي: إعراضي ونفوري. ومعنى البيت: أنَّ أقلَّ درجات إعراضي عنك أنني أبغضك، وما وراء ذلك أشدّ. ولا علاقة للكلمة بـالصديد.
- إذا هَبّتِ النكْباءُ بيْني وبينَكُمْريحٌ انحرفت ووقعت بين رِيحين كالصَّبَا والشَّمال. والجمع : نُكْبٌ.
- إذا هَبّتِ النكْباءُ بيْني وبينَكُمْالنكباء هي المصيبه والعواذل هي اللوم والانتقاد
- فأهْوَنُ شيْءٍ ما تَقولُ العَواذِلالعاذل : اللائم، "يا عاذلي لا تلمني"
- فأهْوَنُ شيْءٍ ما تَقولُ العَواذِلالنكباء هي المصيبه والعواذل هي اللوم والانتقاد
- طُلْتُ الزمانَ وأهْلَهُطُلْتُ الزمان وأهله: أي فقتهم بفضائلي وتفوقت عليهم.
- طَوائلالطوائل: الترات جمع ترة وهي الثأر.
- مُضْمِرٌأي: أن بعض الأمور التي أخفيها في ضميري تشغل الليالي أي أنها لا تطيق احتمال ما أحمله.
- رَضْوَىرضوى: جبل بالمدينة.
- رَضْوَىاسم جبل
- حامِليريد أن يقول : أنا حامل له من الهموم لا ينهض به رضوى.
- الأوائلأي اني أقدر على ما لم يقدر عليه الأوائل وإن كنت متأخرًا عنهم.
- وأغدو ولو أنّ الصّباحَ صوارِمٌأي أسير مبكرًا لقضاء حاجات المعيشة ولو كان بياض الصباح من لمعان السيوف.
- وأسْرِي ولو أنّ الظّلامَ جَحافلوأسري في الليل ولو كان سواد الظلام من كثرة الجيوش.
- يُحَلّ لِجامُهُأي لم يزركش لجامه بالذهب والفضة.
- ونِضْوٌ يَمانٍ أغْفَلتْهُ الصّياقلمثل حديدة السيف اليماني القاطعة ولكن أهملها صناع السيوف.
- فما السّيفُ إلاّ غِمْدُه والحمائللو كان الشرف بالملابس والحلي لكانت قيمة السيف بقرابه وحمائله لا بجوهره.
- السّماكينِوالسماكان: نجمان نيران يقال لأحدهما الأعزل وللآخر الرامح.
- المُتناوِلويعجز عن نيله كل من أراد تناوله.
- فاشياًمنتشراً
- وُكُناتِهاالوكنات :جمع وجنة مثلثة الواو مع سكون الكاف وبضم الواو والكاف وهي عش الطائر.
- للفَرْقَدَيْنِ الحَبائلهما نجمان قريبان من القطب. والحبائل جمع حبالة وهي المصيدة. يعني لا يتأتى للطير أن تطمئن في أعشاشها مع أن المصايد أعدت للنجم الذي لا ينال لأن مصيره للفناء.
- يُنافسُ يوْمي فيّ أمسي تَشرّفاًيتبارى يومي وأمسي في الرغبة في ليتشرف كل منهما بي.
- أسْحاريالأسحار: أوقات الليل التي قبل الصبح.
- الأصائلالاصائل: جمع أصيل قبل الغروب.
- وطالوطال اعتِرافي بالزمانِ وصَرفِه فلَستُ أُبالي مًنْ تَغُولُ الغَوائل فلو بانَ عَضْدي ما تأسّفَ مَنْكِبي ولو ماتَ زَنْدي ما بَكَتْه الأنامل
- وصَرفِهصروف الزمان: نوائبه يريد طال اختباري لحوادث الأيام.
- أُباليأبالي: أكترث.
- تَغُولُغاله: أهلكه.
- الغَوائلوالغوائل: الدواهي. يعني لا أكترث لمن تهلكه الدواهي لكثرة ما ورد من ذلك علي.
- عَضْديالعضد: ما بين المرفق إلى الكتف.
- مَنْكِبيوالمنكب: مجتمع رأس الكتف والعضد.
اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 101679