١تبسم ثغر للصباح شنيبفلاح بغرد الليل منه مشيب ٢وفرّت ظباء الزهر من قائص الضياكما نفرت خوف الغضنفر نيب ٣وراع نجيب الغيم واجر رعدهكما ارتاع من صوت الجلاجل ذيب ٤وأذرت جفون السحب عبرة مزنهاوقد حان من تلك النجوم غروب ٥وفضّ ختام الروض عن نشر طيبهفهبّ نسيم للنسيب نسيب ٦وأومض برق من ثنايا عذيبهفسح سحاب للدموع سكوب ٧ولاح جبين للغزالة نيرفماس قوام للقضب وطيب ٨وأشبه غصن البان في الدوح منبرافقام عليه للحمام وخطيب ٩وللطفل في فهد الأزاهر لهجةوللريح من حجر الرياض هبوب وللزه ١٠في هام الأراكة وقفةوللنهر ما بين الغصون دبيب ١١سقى الدمع أكناف العقيق وإن غدايشابهه في الحد حين يصوب ١٢وحي الحيا وادي الغضا وأهيلهوإن شب منه في الفؤاد لهيب ١٣فيا أربعا مذ رضت نجم رياضهاتلاعب فيها شمال وجنوب ١٤بعيشك هل تدرين أن مدامعيتشيع جوى الفؤاد يذوب ١٥فللحسن منكن النضارة والبهاوللحزن منا أعين وقلوب ١٦ويا ليلة قد شب عمرو وصالهاعن الطوق لما إن دعاه مشيب ١٧كأنّ دجاها دوحة بين أيكهافؤادي وحبي طائر وقضيب ١٨رشفت بها كأس الهوى ومنادميمهاة بألباب الأسود لعوب ١٩كحيلة مجرى الطرف أما جبينهافراء وأما ثغرها فشنيب ٢٠أيا علمي نجد أما من مسامريسامره حتى الصباح غريب ٢١غريب إذا ما سودّ وجه الدجى وإنتبسم ثغر الصبح فهو كئيب ٢٢كئيب حزين نازح الدار شفهسقام كما شاء الغرام مذيب ٢٣ينوح على ما فات من عيشه وهليريح نواح أوفيد نديب ٢٤وما هاجني إلا حمام لشدويهأنين إذا جن الظلام يطيب ٢٥عليم بطرف السجع أما أنينهفوجل وأما نوحه فنسيب ٢٦يظن حزينا نائحا فوق أيكهوما هو إلا صادح وطروب ٢٧أسائله عن حاله فيجيبنيوسيان منا سائل ومجيب ٢٨فيا قلب والأحشاء غير جواذعأما حان بعد البين منك وجيب ٢٩ويا دمع والأجفان غير موانعأما آن من صوب العهاد صبيب ٣٠ويا صب والأيام غير رواجعأما لك من داء الفراق طبيب ٣١فكل صباحي لوعة وتاسفوكل مسائي أنة ونحيب ٣٢أراعي أفقول النجم وهو مسامروأرعى بزوغ الفجر وهو رقيب ٣٣ويكفيني لهف البعاد وطالمارتعت بروض القرب وهو خصيب ٣٤ويحزنني شخص المزار قلمايسر محب قد جفاه حبيب ٣٥ولما دعا داعي الوادع وفجعتغرابيب بين نعيهن نعيب ٣٦تعرّض لي بالأبرقين بوارقيشوقك منها صادق وكذوب ٣٧فغادوتها الأشواق وهي روائحوهل يتساوى ناوح وقريب ٣٨يمينا لأطوى شقة البيد مسرعابحرف لها مثل الرياح هبوب ٣٩غدا فرة كرماء عوجاء جسرةجموع علنداة قلوص ركوب ٤٠شمردلة قوداء عنس شملةأمون صلخداة صموت لعوب ٤١مكلثمة العشون مهصومة الكلاتخب كأيم في الفلاة بسيب ٤٢دميلة سير لا أزال لوخدهاأحول بأعناق الصبا وأجوب ٤٣لشهد في بطحاء مكة غادةبها الحسن خال والجمال نسيب ٤٤وأسمع في أطيارها من سجعهتشق قلوب لا تشق جيوب ٤٥وأنشق من أرجائها كل عاطريضوع عند التنشق طيب ٤٦وألثم من نورها كل مبسمتمازج فيه سكر وحليب ٤٧فيا غاديا يطوي الفلا بعزائملها في غرامي سابق ونجيب ٤٨لئن طوحت أيدي النوى بك غيلةفيمم محل الأمن فهو قريب ٤٩وإن ضقت ذرعا فأعمل العيس قاصداحمى المصطفى المختار فهو رحيب ٥٠نبئ شريف صادق القول مرسلعزيز وكي مجتبى وحبيب ٥١جليل عظيم خاتم الرسل فاتحخليل شفيع أرحي وهوب ٥٢بشير نذير حاشر الخلق عاقبسراج منير طاهر وحسيب ٥٣مطاع مكين صفوة الله مرتضىنقي تقي خاشع ومنيب ٥٤غمام الندى شمس الهدى واضحالسنا جميل الثنا خير الأنام مجيب ٥٥مصيب لأعراض العلا قبل رميهولا عجب أن اللبيب مصيب ٥٦أعم الورى جودا وألمع واضحاوحسبك غيث ملمع وسكوب ٥٧ففي كل غيث ما سواه تجهموفي كل شمس ما عداه شحوب ٥٨عليه لسيما المعجزات أدلةوفيه لبذل المكرمات ضروب ٥٩تسنم أعلى ذروة العز مجدهوألبس ثوب الفخر وهو قشيب ٦٠وسار إلى المعراج في حفظ ربهوجبريل حاد والبراق نجيب المصادر والحقوقرقم القصيدة 102995