انتقل إلى المحتوى
انضم

يا غاية السؤل والمراد

شهاب الدين الخلوف
١يا غاية السؤل والمرادألله الله في فؤادي
٢إلى متى أنت يا حياتيتمنع عيني من الرقاد
٣عذبتني بالمعاد فارحمأوّاه من حرقة البعاد
٤أما كفى أن أذقت قلبينار اتقاد على اتقاد
٥وبعد ذا قد جعلت جفنيحلف سهاد على سهاد
٦حتى م الا ترعوي ولا ترثيلمن رقت الأعادي
٧أنحله سقمنه إلى أنأخفاه إن يلف في مهاد
٨وقد تلاشى وذاب حتىسال به فيض كل وادي
٩أفنيته عنه في مقامنال غاية المراد
١٠آنس نار الهدى بلبلمن طور سينا حمى الفؤاد
١١فقام في حيه بناديإن المنادي دعا المنادي
١٢والله والله يا حبيبيلا حلت عن حالة الوداد
١٣ولو يراني الثوى وحسبيأنك مغناطيس اعتقادي
١٤فعذّب إن شئت فهو عنديوالله من أعظم الأيادي
١٥أو شئت فارحم فليس إلارضاك يا بغيتي مرادي
١٦أنت محل السواد منيفي ناظر العين والفؤاد
١٧يا للرجال ارحموا أسيراليس له من عناه فادي
١٨حريق قلب غريق جفنمواصل السقم والسهاد
١٩مبلبل البال ليس يدريما حاله في هوى سعاد
٢٠ليس له في الهوى معينسوى معين حلى الغوادي
٢١ولا له في الدجى سميرغير نجوم العلا الهوادي
٢٢ولا له مخلص سوى أنيجهد في مدح خير هادي
٢٣محمد أحمد المفدىبالسمح والعين والفؤاد
٢٤أكمل خلق الجميل ذاتاوخير من خص بالأيادي
٢٥وأشرف المرسلين وضعافي البدء والختم المعاد
٢٦وأعظم العالمين قدراما بين خاف وبين بادي
٢٧أزج زاهي الجبين أقنىمورد الخد ذو اتقاد
٢٨أشنب ساجي اللحاظ أحوىمهفهف القد باتئاد
٢٩جميل وصف جليل قدرمكمل الأيد ذو أيادي
٣٠مستيقظ القلب إن تداعتعيناه للنوم في المهاد
٣١سراج نور بشير خيرنبي هدى رسول هادي
٣٢أنشأه مولاه من جمالومن حلال ومن رشاد
٣٣وصاغه قبل كل كونمن نوره المبدي المبادي
٣٤قد تم خلقا وفاق خلقافهو سنا اللعين والفؤاد
٣٥أنبأ عن بعثه سطيحوشق الحبر مع سواد
٣٦وورقة والمهام كعبوهكذا قس ذو الأيادي
٣٧وعاينت أمه أموراخارقة حاله الولاد
٣٨وانشق إيوان ملك كسرىوخر أعلاه للوهاد
٣٩وماؤه غاض من بعد فيضوجمره صار كالرماد
٤٠أرسله ربه بحقجلا به ظلمة العناد
٤١فقام يدعو له بعدلكف به صولة التعادي
٤٢وصام حتى وهى حشاهبشد صلد على فؤاد
٤٣وقام حتى اشتكت بضررجلاه من كثرة التمادي
٤٤أم بالأملاك في سماءوالرسل طرا على انفراد
٤٥وكلهم في علاه أضحواكرشح عين بفيض وادي
٤٦وعنه يروون ما حووهمن مطلق المجد باستناد
٤٧أرسله بعد كل داعواختاره قبل كل بادي
٤٨تلقاه في صولة وعزّكالليث في الباس والتفادي
٤٩وتشهد العين منه بدرايمحى به حالك السواد
٥٠حاشاه مما ادعى النصارىوادعوه يا أشرف العباد
٥١ناداه مولاه لارتقاءحل به حضرة المنادي
٥٢وخصه في العلا بسرأضحى به مظهر الفؤاد
٥٣وخصه منه باصطفاءصيّره عمدة المعاد
٥٤ناداه ليلا إلى مقامحل به حضرة المنادي
٥٥وسار فوق البراق لماصار له جبريل حادي
٥٦ولم يزل يرتقي إلى أنجاز على السبعة الشداد
٥٧واخترق الحجب بارتقاءلحضرة الواحد الجواد
٥٨وكان كالقاب بل وأدنىممن له خص بالأيادي
٥٩وشاهد الحق دون أينولا حلول ولا اتحاد
٦٠أوحى إليه بأنت عبديفسد مقاما على عبادي

اقرأ أيضًا لـشهاب الدين الخلوف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 102998