انتقل إلى المحتوى
انضم

سلوا النار عما شب بين الأضالع

شهاب الدين الخلوف
١سلوا النار عما شب بين الأضالعولا تسألوا عما جرى من مدامع
٢وإن شئتم ذكرى حبيب ومنزلفليس سوى ما في حواشي أضالع
٣وإن رمتم شرح الغريب لتعلموانتائج فكري من قضايا وقائع
٤فأصل بلائي من قدود نواعمومنشا سهادي من عيون هواجع
٥وما أنا في العشاق أول مبتدولا أنا في الأشاق آخر تابع
٦أملاك رقي أنتم الداء والدوافما لكم لا تبرئون مواجعي
٧أخذتم فؤادي واطرحتم بقيّتيفما ضركم أن لو أخذتم مجامعي
٨وقد أهلكت نفسي الأماني وأيتممبنيات طرفي واسترقت مطامعي
٩ولما حجبتم عن عيوني شهدتكمبعين فؤادي في ذوات مسامعي
١٠وحين جفا نومي عيوني لسهدهاتجافت جنوبي فيكم عن مضاجعي
١١وقد زاد نيل الدمع في مص وجنتيأشير له عند الوفا بالأصابع
١٢وحيث أطير العقل واستوقع الحشاشكوت لكم من طائر خلف واقع
١٣أبي الحب إلا أن يكون كما يشاحريق صبابات غريق مدامع
١٤ومن لي بأن يرضى بذاك وليتنيأفوز بما يرضاه من كل واقع
١٥وقال عذولي أنت في الحب مدعيفهل لك في إبطال دعوى المنازع
١٦فاثبت دعوائي على رغم أنفهوجئت بما لم يأت فيه بدافع
١٧وما لي شهود غير سقمي وأدمعيوهل لشهود في الهوى من مدافع
١٨وجدت الهوى دعوى فأبذلت مهجتيوأرسلت دمعي واجتنبت مضاجعي
١٩وماذا عسى أن يبلغ الصب في الهوىسوى أن تواريه لحود المصارع
٢٠فيا مهجتي ذوب أسى وتفجعافإن فؤادي للمبتلي غير جازع
٢١ويا مقلتي سحي دما ومدامعافإن جفون الصب غير موانع
٢٢ألا في سبيل الحب قلبا وناظرتركتهما ما بين خاش وخاشع
٢٣هما اقتسما ما حل بي وتعاهداعلى أن يكونا بين دام ودامع
٢٤لييلة أقصتني لييلي وقد سرتعلى أورق يدني لها كل شاسع
٢٥فودّعتها رغما وأودعتها إلىكريم حيفظ لم يضيع ودائعي
٢٦كتمت الهوى عنها فأشته حالتيونم به واشي العيون الدوامع
٢٧ولولا الجوى والدمع والسهد والضنىلما كان سري في هواها ذائع
٢٨تقاطع مضنى لم تزره فنادهافديتك زوري ثم من بعد قاطعي
٢٩فما الحب إن يصدقه فيك بكاذبولا القلب إن يتلفه فيك بضائع
٣٠مهاة تثنى قدها فحسبهاهلالا على غصن من البان يانع
٣١رنت عن عيون سطرت لي حروفهامصارع عشاق وذكرى وقائع
٣٢وبشرني إذ خط في الرمل شعرهابراية فرح أيدت سعد طالع
٣٣لها ناظر ماضي الولاية شاهدبتوحيد معنى حينها عن مضارع
٣٤يصون كنوز الحسن عنا ببيضهفيا لكنوز طلسمت بموانع
٣٥وناضر خد قد سبى كل ناظروغنت بلفظ أطربت كل سامع
٣٦وفرع روى ع ليله كل حالكوبرق روى عن صبحه كل ساطع
٣٧تزور تسري في ليال ذوائبوأنجم إفراط وسحب براقع
٣٨بأعطاف أغصان ومفلة شادنووجنة بستان وأنفاس ضائع
٣٩توابع حسن أكد النعت عطفهابلا بدل يا حسنها من توابع
٤٠وما هي إلا الشمس ألقت شعاعهاعلى سطح قلبي فاهتدى للمطالع
٤١وما غربت إلا وأبدت صفاتهابدور أمدت بالسنا كل طالع
٤٢أضاعت فؤادي إذ به خيم الهوىعلى أن ودّي فيها ليس بضائع
٤٣أيا عرب الوادي ويا بان روضةويا ناظر الرائي وسمع المسامع
٤٤عتبتم ولا والله لم أك ناقضاعهودا مضت بين اللوى والأجارع
٤٥ولا والهوى أسلو هواكم ولو سقىفؤادي بأكواس السموم النواقع
٤٦وكيف بأن أسلو هواكم وقد غدابه القلب في إبان سقي المراضع
٤٧وخلتم بأني قد طمعت بسلوةوقد سد والي الحب باب المطامع
٤٨وقلتم تهنت بالمنام عيونهوكيف ينام اللي لحلف الفجائع
٤٩أيا راكب الوجناء أرسل زمامهاوأقل بمشط الخطو فود البلاقع
٥٠وإن جئت سلعا قف وسل عن أهلهأبا السفح قالوا أم سروا للمصانع
٥١وسربي بسري امتطوا صبوة السرىوصح بي فصحبي خلفوا كل ضالع
٥٢ونح بي فنحبي حاز إذ حرروا النوىوقل بي فقلبي شارة غير جازع
٥٣وإن جئت جز عامل وجز عن يمينهوسارع إلى الوادي وشع كل لامع
٥٤ويمم حمى ليلى وخيم ببابهاوسل عن شفا البلوى فتى أم نافع
٥٥ومرغ أعالي الوجه في صفحة الثرىوقبل بثغر الدمع خد المرابع
٥٦ولازم لباس الذل في باب عزهاومد إلى حبارها كف خاضع
٥٧فقد يرحم المولى إذا ذل عبدهوتجري سفين الأمن نكب الزعازع
٥٨أما والذي عمت سحائب فضلهجميع الورى من كل عاص وطائع
٥٩لقد شيبت بالحجاز حمامةعلى فتن من يانع البان فارع
٦٠كما ذكرتني بالعذيب وبارقبروق ثنايا من غمام يراقع

اقرأ أيضًا لـشهاب الدين الخلوف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 103000