انتقل إلى المحتوى
انضم

رأى الفجر تعبير الدجى فتبسما

شهاب الدين الخلوف
١رأى الفجر تعبير الدجى فتبسّماوصافح أزهار الربا فتنسّما
٢ولاح جبين الصبح في طرة الدجىفخلت بياض الثغر في سمرة اللما
٣ورق لواء البرق لما تلاعبتسوابق خيل الريح في حلبة السما
٤وأوتر رامي البرق قوس سحابهوأرسل نحو الأرض بالقطر أسهما
٥وقد بل أردان الثرى دمع مزنهتناثبر من أسلاكها فتنظما
٦وجر على هام الربا ذيل ويلهفدبج أثواب الربوع وسهما
٧وشاب لجين الطل عسجد بارقفدنر أزهار الربيع ودرهما
٨وشمر كف الروض أكمام نورهووشح أعطاف الغصون وعمما
٩وقبل ثغر الزهر وجنة وردهفأحسن بذا دا وأحبب بذا فما
١٠وكلل عقد النور جيد أراكهتغنى بها القمري بحرا وهينما
١١ودار بساق الغصن خلخال جدولكما سور التجعيد للنهر معصما
١٢وطارحه ذكرى حبيب ومنزلوما كان يدري ما الهوى فتعلما
١٣وأظهر بالتغريد سرا مكتماوجدد بالتغريد وجدا تقدما
١٤وأظهر للعشاق في الحب شرعةيدين بها من كان منهم متيما
١٥فيا ليت غيما قد تالق برقهوحل عزاليه وسح وديما
١٦وأيمن إبراقا فاعود مشيماوأعرق إرعادا فانحل متهما
١٧سقى طيبة الغرا وهل بأفقهاوحل بمغناها وحيّ وسلما
١٨وخيّم بين الشعب والربع آهلافقالا له أهلا وقالا ألا أسلما
١٩وبلغها عني تحية مغرمأشار إليها بالبيان مسلما
٢٠كئيب إذا ما أضرم الوجد نارهجرى الدمع من عينيه في خده دما
٢١وإن لاح برق أو ترنم طائرشكا وتلوّى وأبكى وترحما
٢٢وماس قوام البان يرقص نشطةلبرق تراءى أو حمام ترنما
٢٣وهب نسيم الروض من جحر زهرهوأفعم أنف الجو لما تنسما
٢٤وما هاجني إلا تألق بارقبكيت على حكم الهوى فتبسما
٢٥وعانق من خوط الأكاة معطفاوقبل من ثغر الأقاحة مبسما
٢٦تلوى بأكناف السحاب فخلتهحبايا تلوي أو جبانا تلوما
٢٧وخط بطرس الجو سطرا مذهباففضّضه قطر الغمام وأعجما
٢٨وتغريد قمري على غصن بانهطربت لنجواه فغنى وزمزما
٢٩وكحل بالياقوت جفنا وناضراوخضب بالحنا كفا ومعصما
٣٠وكلل بالأنواء جسما وهامةنوسربل بالأنوال صدرا ومحزما
٣١ووشى جناحيه وقلد جيدهبمسك وبالتبر المذاب تلثما
٣٢وأعجم بالتغريد أحرف نطقهوأعرب بالتلحين ما كان أعجبما
٣٣فناجاه دمعي بالإشارة مفهماوحسب المناجي أن أشار فافهما
٣٤خليلي هل صافحتما راحة الهوىفراحة مغرى صار بالحب مغرما
٣٥وقد ذقتما كاسات حب شربتهاعلى ثقة أن ليس بعتادني ظما
٣٦وهل خضتما بحر الأسى أو وقفتمابساحله والبحر يخشى إذا طما
٣٧ومما شجى قلبي واسبل عبرتيتألق برق في غمام تجهما
٣٨أراعي انشقاق الفجر من أبرق اللوىوأرعى طلوع الشمس من جانب الحمى
٣٩وأعطف أعناق المطي معرجاوأنشق أنفاس النسيم ملثما
٤٠فأجريت طوفان الدموع تلهّفاوأضرمت نيران الضلوع تألما
٤١ويممت ترب الدار الشم تربهاومن لم يجد إلا التراب تيمّما
٤٢فيا نار أحشاء ويا ماء أدمعيأما مشفق ألقاه أرحم منكما
٤٣ويا نوم أجفان وسلوان خاطريدعاني وشأني فالسلام عليكما
٤٤ألا رب بحر للدجى خضت إذ أرىبه العيس غرقى والكواكب عوما
٤٥أردّد في الأفلاك طرفي كأننياشيم بروقا أو أراقب أنجما
٤٦وأحمل من نجم السماك مثقفاوأرسلف من شهب الكواكب أسهما
٤٧وألمع من فوق المجرة أبيضاوأركب من فرع الأدجنة أدهما
٤٨إلى أن أماط الفجر فصل لثامهونور بالأسفار ما كان أظلما
٤٩ونبه داعي الصبح إذ هبت الصبالواحظ زهر كن في الليل نوما
٥٠فخوضته بحرا من النور آخذابقصته أسقيه من شدة الظما
٥١وأصبحت أعلوه أغر محجلاكحيل أديم المتن ألمض أرثما
٥٢وديمومة داومت فري أديمهابمرهف خطو العيس فذا وتوأما
٥٣وأغشى حمى ليلى وإن كان قيسهاأعد لمن يخشاه جيشا عرمرما
٥٤ولم أنتدب إلا سهاما مفوقاوعوجاء مرثانا وقلبا مصمما
٥٥وأبيض بسام الفرند مجوهراوأسمر مصقول السنان مقوما
٥٦واشهب يعبوبا طمرا مضمراطموحا مروحا أعوجيا مطهما
٥٧جرى هازئا بالبرق والريح مسرعافأدرك ما عن نيل أدناه أعجما
٥٨تضمخ بالكافور والمسك وارتدىرداء ظلام بالصياح تسهما
٥٩أشم لجيب المتن أعين سابحاأقب غليظ الساق أجرد صلدما
٦٠قصير المطي والرسغ أتلع صافناطويل الشوى والذيل أغذف شيظما

اقرأ أيضًا لـشهاب الدين الخلوف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 103009