١الله أكبر حسب العبد مولاهإن الذي قد سمعناه شهدناه ٢هذا الضريح الذي فيه الحبيب ثوىأكرم به من حبيب طاب مثواه ٣هذا الضريح الذي قد ضم أعظمهأعظم به من ضريح ضم أعضاه ٤هذا الضريح الذي هام الوجود بهأليس فيه الذي زكاه مولاه ٥هذا محمد المحمود من حمدتأفعاله ومعانيه وأسماه ٦هذا أبو القاسم المختار خير فتىلم يرتقي أحد في الخلق مرقاه ٧هذا الرسول الحبيب المصطفى كرمامن صاغه الله من نور وسواه ٨هذا الشفيع والوجيه المتجتبى شرفاخير الورى غاية الإيجاد مبداه ٩هذا ابن آدم صلصالا ووالدهنورا فحقق تجده سر معناه ١٠هذا الذي ألجم الطوفان حين طمىحتى جرت فلك نوح فوق مجراه ١١هذا الذي أنقذ الله الخليل بهمن نار نمروده في يوم بلواه ١٢هذا الذي قد فدى اسماعيل خالقهمن أجله وعفا عنه وآواه ١٣هذا الذي بكلام الحق أرشدناحتى علمنا به ما قد جهلناه ١٤هذا الذي نكص الأصنام فاتضتوشاد دين الهدى فاعتز ركناه ١٥هذا الذي نهج الدين القويم لكييهدي به من أضل الغي مسعاه ١٦هذا الذي آم بالأملاك قاطبهوالأنبياء جميعا في مصلاة ١٧هذا الذي اخترق السبع الطباق إلىأن كان قاب وأدنى حين ناجاه ١٨هذا الذي رفع الله الحجاب لهحتى رأى الحق حقا ليس إلاه ١٩هذا الذي ما مشى في حرها جرةإلا وظلله غيم ووقاه ٢٠هذا الذي سبحت في وسط راحتهصم الحصى وبها الطوفان أجراه ٢١هذا الذي قال للمولود صف خبريفقال أنت الذي قد أرسل الله ٢٢هذا الذي أشبع الجيش العرمرم منصاع وأسقاه من غس فرواه ٢٣هذا الذي رد ملح الما بتفلتهعذبا سواغا فيا لله ما أحلاه ٢٤هذا الذي أبرأ الأعمى بنفثتهوكم بصير بحال البغي أعماه ٢٥هذا الذي عاد جدل الغاب في يدهسيفا تحد جناة البغي حداه ٢٦هذا الذي أنبع الماء المسلسل منبني الأصابع حتى فاض مجراه ٢٧هذا الذي عز في الأحشاء منزلههذا الذي طاب في الأفواه ذكراه ٢٨هذا هو الجوهر الفرد الذي حصرتأنواع كل المعاني في مسماه ٢٩حاشيه مما ادعّاه المشركون وقللا شيء أفضل منه عند مولاه ٣٠مولاه في الذكر والإنجيل شرفةوفي الزبور وفي التوراة زكاه ٣١قد فاق جميع الورى عدلا ومعرفةوكيف يصرف من مولاه والاه ٣٢من شق جبريل أحشاه وأودعهاعلما وحلما فما أعلاه ما أعلاه ٣٣من كان يقظان قلب إن غفا سنةيرعى الإله وعين الله ترعاه ٣٤من رد شمس الضحى أيضا وأوقفهاللعير والصهر حيث الوحي غشاه ٣٥من قام حتى اشتكت رجلاه من ورممن شد للصوم تحت الصلد أحشاه ٣٦أغر إن شمت برقا من أسرتهعلمت أن الحيا من بعض جدواه ٣٧غاضت بحيرة ساوى عند مولدهونار فارس أطفا بلالاة ٣٨وعاينت أمه بصرى وقد وضعتمن بالسجود بدا طوعا لمولاه ٣٩وانشق إيوان كسرى عندما بزغتشهب الهدى وتراءت بين أرجاه ٤٠والجن تهتف والكهان تخبر وإلاظلام يدحض والأنوار تغشاه ٤١مسرة كان طرف الدين يرقبهاومطلب كان قلب الكفر يأباه ٤٢جلا الشكوك بأنوار اليقين وكمللغي من غيهب بالرشد جلاه ٤٣أغنته أسمى معاليه ومنصبهعن التخلي لأن الحق حلا ٤٤حلاه بالنصر والفتح المبين كمابالحمد والعز والأجلال سماه ٤٥وباللوا ومقام الحمد شرفهوبالبراق وتاج العز بهاه ٤٦لم يدعه باسمه بل بالكنى شرفالقدره وبه قد أقسم الله ٤٧الله عظمه الله فضلهالله خصصه الله أعطاه ٤٨أعطاه ما لم ينله في الورى أحدوزاده فوق ما أعطاه رؤياه ٤٩تستشرف الأرض إعجابا بوطئتهإذ شرف الحضرة العلياء تعلاه ٥٠أزج أبلج أقنى الأنف مبتسمعن مثل حب غمام حين تلقاه ٥١ساجي اللحاظ رحيب الصدر أسلمهزاهي الجبين شنيب الشغر أحلاه ٥٢ضخم الكراديس رخص الكف اسمحهعبل الذراع اسيل الخد اسناه ٥٣كهف الأرامل مأوى كل ملتمسعون اليتامى ملاذ العبد ملجاه ٥٤جبر الكسير إذا ما الداء أعضلهغوث الفقير إذا ما المحل أنجاه ٥٥مطهر القلب مجبول على كرمينسي عهود الغوادي ذكر سقياه ٥٦مكمل الذات معطار التحية ماأبهى محياه ما أحلى ثناياه ٥٧لو خاطب الحجر الجلمود أسمعهولو دعا ميتا في القبر لباه ٥٨بلمسه الشاة درت وهي حائلةوالذئب صدقه والعبر أنباه ٥٩والبدر شق له والجذع حن لهوالضب خاطبه والظبي وافاه ٦٠والغيم جاد له بالغيث حين دعاوالعذق جاء له طوعا وحياه المصادر والحقوقرقم القصيدة 103011