١يا جوهر البدء ومسك الختاميا أشرف الرسل وخير الأنام ٢يا معدن الحسن وسر النهىيا نسمة الزهر وزهر الكمام ٣يا مدحض المحل وغيث الندىيا منشيء الخصب وبرء السقام ٤يا خير من زكى وداد العداودان بالحج وصلى وصام ٥يا جوهرا قد عز عن قسمةوالفرد لا يعرف بالإنقسام ٦أنت الذي فوق البراق أرتقىإذ قاده جبريله بالزمام ٧أنت الذي بالفتح والنصر قدحلاك مولاك الكريم السلام ٨أنت الذي لاذت بك الأنبياوالرسل والأملاك يوم القيام ٩أنت الذي أضحى بك الإقتداأنت الذي أمسى بك الإعتصام ١٠أنت الذي رق عليك اللواوامتزت بالحوض وعز المقام ١١أنت الشفيع المرتضى يوم لاتغني نفوس عن نفوس تضام ١٢أنت الذي قمت بمعنى الورىإذ كنت في التكوين أصل المرام ١٣أنت الذي سدت جميع الورىإذ كنت في حال المخرج مغني القوام ١٤وامتزت يوم الست عم دعاإذ كنت عقد وسط ذاك النظام ١٥وقدمتك الرسل في موكبمستشرق الوضع فكنت الإمام ١٦وفقت بالاسرا ونيل المنىونصرة الريح وظل الغمام ١٧والإنس والأملاك والجن قدنادوك يا داعي بأحلى كلام ١٨والنبت والأحجار والوحش قدحيوه يا هادي بأزكى سلام ١٩والبدر في نصفين قد شق إذرمت التحدي حيث جال الظلام ٢٠والجذع إذ فارقته حن منشوق حنين البكر عند الفطام ٢١وسبحت في راحتيك الحصىوفي يديك الجدل أضحى حسام ٢٢والغار لما صرت فيه حمىعلياك من كيد العداة اللئام ٢٣وفيه حاكت عنكبوت كماأظلّه الدوح وباض الحمام ٢٤والماء من بين إصبعيك انهمىكيما بقي الاصحاب حر الأوام ٢٥وقد كفيت الجيش لما اشتكىبنزر ماء وصواع طعام ٢٦وصمت في الرمضا وقمت الدجىفقمت بالخدمة أوفى قيام ٢٧وراودتك الشم عن نفسهافلم ترم عن عينها ما يرام ٢٨ولو أردت ألقت لك الأرض مافي بطنها من كنز أهل الحطام ٢٩لكنك اخترك البقا لا الفناولم ترم الا الخطير المرام ٣٠أطفأت نار الفرس يا مصطفىمن بعدما أوقدت ألف عام ٣١وماء ساوة غاض لما بدتأضواك وانزاحت دياجي الظلام ٣٢وانشق إيوان المجوسي إذشيّدت ركن الدين بعد انهدام ٣٣بلمسك الحائل درت كمابالمسح قد أنبتّ شعر الغلام ٣٤وافيت والكفر له شوكةصالت بها أيدي الطغاة الطعام ٣٥فصال حزب الدين من حينهومال جيل الكفر للإنهزام ٣٦وعبس الإشراك من حزبهوأظهر التوحيد ثغر ابتسام ٣٧وجئت بالذكر الحكيم الذيآيته قد أعجزت باحتكام ٣٨ذكر بعيد الشأو داني الهدىمستحكم المعنى بديع النظام ٣٩أبان عما يأت أو ما مضىوبين الحل لنا والحرام ٤٠لا تخلق الأزمان جلبابهوكيف لا وهو القديم الكلام ٤١أقمت في البطحا مقاما بهقد زمزم الشادي ليطيب المقام ٤٢وسرت للمعراج في موكبمستعظم التشريف والاحتشام ٤٣وقدمتك الرسل في محفلمستشرق الوضع فكنت الإمام ٤٤فإن أتوا من قبل لا غرو إنرش الندى البستان قبل الغمام ٤٥أو إن غدوا للكتب عنوانهفأنت يا مختار مسك الختام ٤٦أو صيروا كالزهر في دارةفأنت في الدارة بدر التمام ٤٧وكلهم منك استمدوا الهدىوعنك يرون المعاني الجسام ٤٨نصرت بالرعب فاهلكت منناواك من بعد بسيف انتقام ٤٩وكم كشفت الخطب يوم الوغىلما اغتدى ليلا بضرب الحسام ٥٠وكم بطعن الرمح سمت العداما نولوه عند رشق السهام ٥١وكم هزمت الكفر في فتيةلولاك ما انقادوا لدين السلام ٥٢هم معشر في السلم سحب وفيليل الوغى شهب رمت بالحمام ٥٣ألباذلوا الأنفس في حب منجازاهم فضلا بدار السلام ٥٤هم سادة صحب سراة أوليصيد دعاة الخير نخب كرام ٥٥شوس حما شم رؤوس تقىزهر هدى غر نجوم عظام ٥٦من مثل شيخ الصدق في هديهأو مثل فاروق المعالي الهمام ٥٧أو مثل ذي النورين في صبرهأو مثل صدر المعلوات الإمام ٥٨أو مثل عميه وسبطيه أوكالآل أرباب الوفا والذمام ٥٩أو مثل باقهم وهل هم سوىزهر الدياجي أو زهور الكمام ٦٠من ذا يضاهيهم سنا أو علامن بعد ما أمسوا بدور التمام المصادر والحقوقرقم القصيدة 103019