انتقل إلى المحتوى
انضم

ولما قدمنا الثغر خلنا بروجه

شهاب الدين الخلوف
١وَلَمَّا قَدمْنَا الثَّغْرَ خِلْنَا بروجَهُكَأكْمَامِ أزْهارٍ وآفَاقِ شُهْبَانِ
٢وَلاَحَتْ ثِمَارٌ في نَخِيلٍ كأنهَايواقيتُ أقَرَاطٍ بِآذَانِ حُبْشَانِ
٣وَصَارَ خَليج المَاء أرواح فضةكما صين نُعمان بهنديِّ نعمان

اقرأ أيضًا لـشهاب الدين الخلوف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 103100