انتقل إلى المحتوى
انضم

وحمام حكتني في التهاب

شهاب الدين الخلوف
١وَحَمَّامٍ حَكَتْنِي فِي الْتِهَابٍوَفِي غَمٍّ وَفي سَكْب الدمُوعِ
٢كَمُرْضِعَةٍ تَدَاعَاهَا بَنُوهَالترضعهم فَأحْنَتْ بِالضلُوعِ

اقرأ أيضًا لـشهاب الدين الخلوف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 103120