انتقل إلى المحتوى
انضم

وحمام دخلناها فخلنا

شهاب الدين الخلوف
١وَحَمَّامٍ دَخَلْنَاهَا فَخِلْنَابِهَا بدراً عَلَى غُصْنٍ نَضِيرِ
٢فَقُلْتُ وَقَدْ عجبتُ لِمَا دَهَانِيأحُورُ الخُلْدِ في نَارِ السَّعِيرِ

اقرأ أيضًا لـشهاب الدين الخلوف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 103152