انتقل إلى المحتوى
انضم

بي مائس ما أعدله

شهاب الدين الخلوف
١بِي مَائِسٌ مَا أعْدَلَهْجَلَّ الَّذِي قَدْ عَدَّلَهْ
٢فِي مقلتيهِ نرجسٌغَضٌّ وَلَكِنْ ذَبَّلَهْ
٣وَبِثَغْرِهِ شهدٌ حَلاَيَا مَنْ دَرَى مَنْ عَسَّلَهْ
٤بَدْرٌ عَلَى غُصْنِ النَّقَاسُبْحَانَ مولًى كَمَّلَهْ
٥مَا جُنَّ عَارِضُ صُدْغِهِفَاسْألْ لِمَاذَا سَلْسَلَهْ
٦هَلْ رَامَ تَقْبِيلَ اللَّمَىأوْ أنْ يُرَشَّفَ سَلْسَلَهْ
٧رَشَأ عُذَيْبِيُّ الْحَلاَيَا مَا أحَيْلَى مِقْوَلَهْ
٨أبْدَى الصَّبَاحَ بِمَبْسَمٍيَا سَعْدَ مَنْ قَدْ قَبَّلَهْ
٩وَرَوَى مُنَفّصُل حسنهِغُرَرَ الْمَحَاسن مُجْمَلَهْ
١٠وَلِمُشْتَرِي حَمَلِ الهَوَىأرْخَى الذَّوَائِبَ سُنْبُلَهْ
١١فِي شَكْلِ صَادِ عُيُونهأضْحَتْ أمُورِي مُشْكِلَهْ
١٢وَبِلَثْمِ وَرْدَةِ خَدّهِأمْسَتْ شُجُونِي مُفْضَلَهْ
١٣وَبِرَشْفِ كَوْثَرِ رِيقِهِنِيرَانُ شَوْقِي مُشْعَلَهْ
١٤وَافَيْتُهُ أشْكُو الَّذِيلِي في هَوَاهُ مِنَ الْوَلَهْ
١٥وَسَألْتُهُ فَأجَابَنِيبِخِلاَفِ نَصّ المَسْألَهْ
١٦رِيمٌ سَطَا بِمُهَنَّدٍمِنْ نَاظِرٍ مَا أقْتَلَهْ
١٧وَرَمَى بِسَهْمِ لَوَاحِظٍعَنْ حَاجِبٍ مَا أنْبَلَهْ
١٨يَرْنُو فَيَخْتَلِسُ النُّفُوسَ فلحظُه مَا أخْتَلَهْ
١٩وَحليفِ عذلٍ هَالَنِييَا لِلْهَوَى مَالِي وَلَهْ
٢٠أيَرُومُ ارْشَادِي وَقَدْعَوَّذْتُهُ بِالْبَسْمَلَهْ
٢١يَا سَائِلاً عَنْ قِصَّتِيخُذْهَا إلَيْكَ مُفَصَّلَهْ
٢٢أحْشَايَ فِيهِ كُوّرَتْوَدُمُوعُ عَيْنِي مُرْسَلَهْ

اقرأ أيضًا لـشهاب الدين الخلوف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 103267