١أذَلَّ الحِرْصُ والطَّمَعُ الرِّقابَاوقَد يَعفو الكَريمُ إذا استَرَابَا ٢إذا اتَّضَحَ الصَّوابُ فلا تَدْعُهُفإنّكَ قلّما ذُقتَ الصّوابَا ٣وَجَدْتَ لَهُ على اللّهَواتِ بَرْداًكَبَرْدِ الماءِ حِينَ صَفَا وطَابَا ٤ولَيسَ بحاكِمٍ مَنْ لا يُبَاليأأخْطأَ فِي الحُكومَةِ أمْ أصَابَا ٥وإن لكل تلخيص لوجهاوإن لكل مسألة جوابا ٦وإنّ لكُلّ حادِثَةٍ لوَقْتاًوإنّ لكُلّ ذي عَمَلٍ حِسَابَا ٧وإنّ لكُلّ مُطّلَعٍ لَحَدّاًوإنّ لكُلّ ذي أجَلٍ كِتابَا ٨وكل سَلامَةٍ تَعِدُ المَنَايَاوكلُّ عِمارَةٍ تَعِدُ الخَرابَا ٩وكُلُّ مُمَلَّكٍ سَيَصِيرُ يَوْماً،وما مَلَكَتْ يَداهُ مَعاً تُرابَا ١٠أبَتْ طَرَفاتُ كُلّ قَريرِ عَينٍبِهَا إلاَّ اضطِراباً وانقِلاَبا ١١كأنَّ محَاسِنَ الدُّنيا سَرَابٌوأيُّ يَدٍ تَناوَلَتِ السّرابَا ١٢وإنْ يكُ منيَةٌ عجِلَتْ بشيءٍتُسَرُّ بهِ فإنَّ لَهَا ذَهَابَا ١٣فَيا عَجَبَا تَموتُ، وأنتَ تَبني،وتتَّخِذُ المصَانِعَ والقِبَابَا ١٤أرَاكَ وكُلَّما فَتَّحْتَ بَاباًمِنَ الدُّنيَا فَتَّحَتَ عليْكَ نَابَا ١٥ألَمْ ترَ أنَّ غُدوَةَ كُلِّ يومٍتزِيدُكَ مِنْ منيَّتكَ اقترابَا ١٦وحُقَّ لموقِنٍ بالموْتِ أنْ لاَيُسَوّغَهُ الطّعامَ، ولا الشّرَابَا ١٧يدبِّرُ مَا تَرَى مَلْكٌ عَزِيزٌبِهِ شَهِدَتْ حَوَادِثُهُ رِغَابَا ١٨ألَيسَ اللّهُ في كُلٍّ قَريباًبلى من حَيثُ ما نُودي أجابَا ١٩ولَمْ تَرَ سائلاً للهِ أكْدَىولمْ تَرَ رَاجياً للهِ خَابَا ٢٠رأَيْتَ الرُّوحَ جَدْبَ العَيْشِ لمَّاعرَفتَ العيشَ مخضاً واحتِلابَا ٢١ولَسْتَ بغالِبِ الشَّهَواتِ حَتَّىتَعِدُّ لَهُنَّ صَبْراً واحْتِسَابَا ٢٢فَكُلُّ مُصِيبةٍ عَظُمَتْ وجَلَّتتَخِفُّ إِذَا رَجَوْتَ لَهَا ثَوَابَا ٢٣كَبِرْنَا أيُّهَا الأتَرابُ حَتَّىكأنّا لم نكُنْ حِيناً شَبَابَا ٢٤وكُنَّا كالغُصُونِ إِذَا تَثَنَّتْمِنَ الرّيحانِ مُونِعَةً رِطَابَا ٢٥إلى كَمْ طُولُ صَبْوَتِنا بدارٍرَأَيْتَ لَهَا اغْتِصَاباً واسْتِلاَبَا ٢٦ألا ما للكُهُولِ وللتّصابيإذَا مَا اغْتَرَّ مُكْتَهِلٌ تَصَابَى ٢٧فزِعْتُ إلى خِضَابِ الشَّيْبِ منِّيوإنّ نُصُولَهُ فَضَحَ الخِضَابَا ٢٨مَضَى عنِّي الشَّبَابُ بِغَيرِ رَدٍّفعنْدَ اللهِ احْتَسِبُ الشَّبَابَا ٢٩وما مِنْ غايَةٍ إلاّ المَنَايَا،لِمَنْ خَلِقَتْ شَبيبَتُهُ وشَابَا
الشرح
2 مواضع- استَرَابَاشَكَّ في حقِيقَةُ الأمَر ورَأَى ما يُرِيبُه.
- الحُكومَةِالحُكُومة: حُكْم وقضاء يصدر في قضيّة :-يُقال "قبلنا حكومتك بيننا" .
المصادر والحقوقرقم القصيدة 10327