انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا لله أنت متى تتوب

ابو العتاهية
١ألاَ للهِ أَنْتَ مَتَى تَتُوبُوقد صبَغَتْ ذَوائِبَكَ الخُطوبُ
٢كأنّكَ لَستَ تَعلَمُ أي حَثٍّيَحُثّ بكَ الشّروقُ، كما الغُروبُ
٣ألَسْتَ تراكَ كُلَّ صَبَاحِ يَوْمٍتُقابِلُ وَجْهَ نائِبَةٍ تَنُوبُ
٤لَعَمْرُكَ ما تَهُبّ الرّيحُ، إلاّنَعاكَ مُصرِّحاً ذاكَ الهُبُوبُ
٥ألاَ للهِ أنْتَ فتىً وَكَهْلاًتَلُوحُ عَلَى مفارِقِكَ الذُّنُوبُ
٦هوَ المَوْت الذي لا بُدّ منْهُ،فلا يَلعَبْ بكَ الأمَلُ الكَذوبُ
٧وكيفَ تريدُ أنْ تُدعى حَكيماً،وأنتَ لِكُلِّ مَا تَهوى رَكُوبُ
٨وتُصْبِحُ ضاحِكاً ظَهراً لبَطنٍ،وتذكُرُ مَا اجترمْتَ فَمَا تَتُوبُ
٩أراكَ تَغيبُ ثمّ تَؤوبُ يَوْماً،وتوشِكُ أنْ تغِيبَ ولا تؤُوبُ
١٠أتطلِبُ صَاحِباً لاَ عَيْبَ فِيهِوأيُّ النَّاسِ ليسَ لَهُ عيوبُ
١١رأيتُ النّاسَ صاحِبُهمْ قَليلٌ،وهُمْ، واللّهُ مَحمودٌ، ضُرُوبُ
١٢ولَسْتُ مسمياً بَشَراً وهُوباًولكِنَّ الإلهَ هُوَ الْوَهُوبُ
١٣تَحاشَى رَبُّنَا عَنْ كلّ نَقْصٍ،وحَاشَا سائِليهِ بأَنْ يخيبُوا

اقرأ أيضًا لـابو العتاهية

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 10330