١تَبَسَّمَ عَنْ َشَذى زَهْرٍ مَطِيرِوَأسْفَرَ عنْ سَنَى بَدْرٍ مُنِيرِ ٢وَأنْبَتَ في لَظى خَدَّيْهِ وَرْداًوَكيفَ الوَرْدُ يَنْبُتُ فِي السَّعيرِ ٣وَنَمَّ بِخَدّهِ الوَرْدِيّ صُدْغٌفَذَكَّرَنَا مَقَامَات الحَرِيرِي ٤وَرَاعَى الغُصْنُ ناظِرَ مِعْطَفَيْهِوَقَالَ كَذَا مُرَاعَاَةُ النَّظِيرِ ٥غَزَالٌ كَيْفَ تَنْشَطُ مُقْلَتَاهُلِقَتْلِي وَهيَ تُوصَفُ بِالْفُتُورِ ٦وَتَجْهَلُ ما ألاَقي فِي الدَّيَاجِيذَوَائِبُهُ وَتُنْسَبُ لِلشُّعُورِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 103353