انتقل إلى المحتوى
انضم

رآني على ما بي عميلة فاشتكى

ابن عنقاء الفزاري
١رَآني عَلى ما بي عُمَيلَةُ فَاِشتَكىإِلى مالِهِ حالي أَسَرَّ كَما جَهَر
٢دَعاني فَآساني وَلَو ضَنَّ لَم أَلُمعَلى حينَ لابَدو يُرَجّى وَلا حَضَر
٣فَقُلتُ لَهُ خَيراً وَأَثنَيتُ فِعلَهُوَأَوفاكَ ما أَبلَيتَ مَن ذَمَّ أَو شَكَر
٤وَلَمّا رَأى المَجدَ اِستُعيرَت ثِيابُهُتَرَدّى رِداءَ سابِغَ الذَيلِ وَأتَزَر
٥غُلامٌ رَماهُ اللَهُ بِالخَيرِ مُقبِلاًلَهُ سيمِياء لا تَشُقُّ عَلى البَصَر
٦كَأَنَّ الثُرَيّا عُلِّقَت فَوقَ نَحرِهِوَفي أَنفِهِ الشِعرى وَفي خَدِّهِ القَمَر
٧إِذا قيلَتِ العَوراءُ أَغضى كَأَنَّهُذَليلٌ بِلا ذُلٍّ وَلَو شاءَ لَاِنتَصَر

اقرأ أيضًا لـابن عنقاء الفزاري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 103887