١إِنّا مُحَيّوكِ يا سَلمى فَحَيّيناوَإِن سَقَيتِ كِرامَ الناسِ فَاِسقينا ٢وَإِن دَعَوتِ إِلى جُلّى وَمَكرُمَةٍيَوماً سُراةَ كِرامِ الناسِ فَاِدعينا ٣إِنّا بَني نَهشَلٍ لا نَدّعي لِأَبٍعَنهُ وَلا هُو بِالأَبناءِ يَشرينا ٤إِن تُبتَدَر غايَةٌ يَوماً لِمَكرُمَةٍتَلقَ السَوابِقَ مِنّا وَالمُصَلّينا ٥وَلَيسَ يَهلَكُ مِنّا سَيِّدٌ أَبَداًإِلّا اِفتَلَينا غُلاماً سَيِّداً فينا ٦إِنّا لنُرخِصُ يَومَ الرَوعِ أَنفُسَناوَلَو نُسامُ بِها في الأَمنِ أُغلينا ٧بيضٌ مَفارِقُنا تَغلي مَراجِلُنانَأسو بِأَموالِنا آثارَ أَيدينا ٨لَو كانَ في الأَلفِ مِنّا واحدٌ فَدَعَوامَن فارِسٌ خالَهُم إِيّاهُ يَعنونا ٩إِذا الكُماةُ تَنَحَّوا أَن يُصيبَهُمُحَدُّ الظُّباةِ وَصَلناها بِأَيدينا ١٠وَلا تَراهُم وَإِن جَلَّت مُصيبَتُهُممَع البُكاةِ عَلى مَن ماتَ يَبكونا ١١وَيركَبُ الكُرهَ أَحياناً فَيَفرُجُهُعَنّا الحِفاظُ وَأَسيافٌ تُواتينا
الشرح
5 مواضع- اِفتَلَيناتعني أنهم اختبروا أو جربوا حكمة الله في أنهم عند فقدهم سيدًا، يظهر بدلاً منه سيدٌ آخر ليحل محله
- مَراجِلُناقُدورنا
- الكُماةُالمحاربون الشجعان
- الظُّباةِالسيوف
- الحِفاظُالدِّفاع عن المحارم والمنع عند الحروب.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 104043