١لا تَبكِ بَعدَ تَفَرُّقِ الخُلَطاءِوَاِكسِر بِمائِكَ سَورَةَ الصَهباءِ ٢فَإِذا رَأَيتَ خُضوعَها لِمِزاجِهافَمُرَن يَدَيكَ بِعِفَّةٍ وَحَياءِ ٣وَمُدامَةٍ سَجَدَ المُلوكَ لِذِكرِهاجَلَّت عَنِ التَصريحِ بِالأَسماءِ ٤شَمطاءُ تَذكُرُ آدَماً مَع شيثِهِوَتُخَبِّرُ الأَخبارَ عَن حَوّاءِ ٥صاغَ المِزاجُ لَها مِثالَ زَبَرجَدٍمُتَأَلِّقٍ بِبَدائِعِ الأَضواءِ ٦فَالخَمرُ فينا كَالبِجادي حُمرَةًوَالكَأسُ مِن ياقوتَةٍ بَيضاءِ ٧وَالكوبُ يَضحَكُ كَالغَزالِ مُسَبِّحاًعِندَ الرُكوعِ بِلَثغَةِ الفَأفاءِ ٨وَكَأَنَّ أَقداحَ الزُجاجِ إِذا جَرَتوَسطَ الظَلامِ كَواكِبُ الجَوزاءِ ٩يَسعى بِها مَن وُلدِ يافِثِ أَحوَرٌكَقَضيبِ بانٍ فَوقَ دِعصِ نَقاءِ ١٠وَفَتىً كَأَطوَعِ مَن رَأَيتَ إِذا اِنتَشىغَنّى بِحُسنِ لَباقَةٍ وَحَياءِ ١١عَلِقَ الهَوى بِحَبائِلِ الشَعتاءِوَالمَوتُ بَعضُ حَبائِلِ الأَهواءِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 10406