١وَمَولىً عَصاني وَاِستَبَدَّ بِرَأيِهِكَما لَم يُطَع بِالبَقَّتَينِ قَصيرُ ٢فَلَمّا رَأى ما غِبُّ أَمري وَأَمرِهِوَوَلَّت بِأَعجازِ الأُمورِ صُدورُ ٣تَمَنّى نَئيشاً أَن يَكونَ أَطاعَنيوَقَد حَدَثَت بَعدَ الأُمورِ أُمورُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 104070