١رَأَيتُ فُضَيلاً كانَ شَيئاً مُلَفَّفاًفَكَشَّفَهُ التَمحيصُ حَتّى بَدا لِيا ٢فَأَنتَ أَخي ما لَم تَكُن لِيَ حاجَةٌفَإِن عَرَضَت أَيقَنتُ أَن لا أَخا لِيا ٣فَلا زادَ ما بَيني وَبَينَكَ بَعدَمابَلَوتُكَ في الحاجاتِ إِلّا تَمادِيا ٤فَلَستُ بِراءٍ عَيبَ ذي الوُدِّ كُلَّهُوَلا بَعضَ ما فيهِ إِذا كُنتُ راضِيا ٥فَعَينُ الرِضا عَن كُلِّ عَيبٍ كَليلَةٌوَلَكِنَّ عَينَ السُخطِ تُبدي المُساوِيا ٦كِلانا غَنِيٌّ عَن أَخيهُ حَياتَهُوَنَحنُ إِذا مِتنا أَشَدُّ تَغانِيا المصادر والحقوقرقم القصيدة 104137