انتقل إلى المحتوى
انضم

سلبت عظامي لحمها فتركتها

عبد الملك الحارثي
١سَلَبتِ عِظامي لَحمَها فَتَرَكتِهامُجَرَّدَةً تُضحي إِلَيكِ وَتَخصُرُ
٢وَأَخلَيتِها مِن مُخِّها فَكَأَنَّهاقَواريرَ في أَجوافِها الريحُ تَصفُرُ
٣إِذا سَمِعَت بِاِسمِ الفراقِ تَقَعقَعَتمَفاصِلُها مِن هَولِ ما تَتَنَظَّرُ
٤خُذي بِيَدي ثُمَّ اِرفَعي الثَوبَ فَاِنظُريبِيَ الضُرَّ إِلّا أَنَّني أَتَسَتَّرُ
٥فَما حيلَتي إِن لَم تَكُن لَك رَحمَةٌعَلَيَّ وَلا لي عَنكِ صَبرٌ فَأَصبِرُ
٦فَوَاللَهِ ما قَصَّرتُ فيما أَظُنُّهُرِضاكِ وَلَكِنّي مُحِبٌّ مُكَفَّرُ
٧نَظَرتُ كَأَنّي مِن وراءِ زُجاجَةٍإِلى الدارِ مِن ماءِ الصَبابَةِ أَنظُرُ
٨فَعَينايَ طَوراً تَغرَقانِ مِنَ البُكافأَعشى وَطوراً تحسرانِ فَأُبصِرُ
٩فَلا مُقلَتي مِن غامِرِ الماءِ تَنجَليوَلا دَمعَتي مِن شِدَّةِ الوَجدِ تَقطُرُ
١٠وَلَيسَ الَّذي يَجري مِنَ العَينِ دَمعهاوَلَكِنَّها نَفسٌ تَذوبُ فَتَقطُرُ

اقرأ أيضًا لـعبد الملك الحارثي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 104325