١هَل مَعشَرٌ في الناسِ أَفضَلُ مَشهَدٍوَأَكرَمُ مِن قَومي عَلى كُلِّ مَرقَبِ ٢وَاركَبُ بِالجَردِ الجِيادِ عَلى الوَجىصُدورَ القَنا مِن بَينِ عادٍ وَمُلهِبِ ٣وَاِركَبُ للموج الذي في اصطفاقهغَبوقُ المَنايا عَن مُتونٍ وَمَنكِبِ ٤وحوصا بزوّرا كأن متونهمِنَ المَكِّ حُلّابٌ وَلَيسَ بِحَلَّبِ ٥لَها شَجنٌ في كُلِّ دَهرٍ مُجَرِّبِعَلَيها أُسودٌ ما يُبِلُّ مُريجَها ٦إِذا صَوَّبوا أَرماحَها لِلتَصَوُّبأَمَلنا عَلى كِسرى عَلالَةَ جِربِها ٧وَما جَربُها في النائِباتِ بِمُسغَبِ اقرأ أيضًا لـعاصم بن عمرو التميمي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 104451