١أَلا هَل أَتاها أَنَّ دَجلَةَ ذَلَّلَتعَلى ساعةٍ فيها القُلوبُ تُقَلَّبُ ٢تَراها عَلَيهِ حينَ حَبَّ حُبابُهاتَبارى إِذا جاشَت بِمَوجٍ تَضَرَّبُ ٣نَعَينا بِها كِسرى عَن الدارِ فَاِنثوىلِأَبعد ما يُنهي الرَكيكُ المُرَقَّبُ اقرأ أيضًا لـعاصم بن عمرو التميمي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 104454