ولما انقضى عصر الشباب وعهده
العكوك١وَلَمّا اِنقَضى عَصرُ الشَبابِ وَعَهدُهُذَوى وَرَقُ الدُنيا وَأَغصانُها الهُدلُ ٢فَما سَوَّدَت عِجلاً مَآثِرُ قَومِهِوَلكِن بِهِ سادَت عَلى غَيرِها عِجلُ ٣فَتىً وَقّفَ الأَيّامَ بِالسُخطِ وَالرِضاعَلى بَذلِ عُرفٍ أَو عَلى حَدِّ مُنصلٍ ٤هُو الأَمَلُ المَبسوطُ وَالأَجَلُ الَّذييَمَرُّ عَلى أَيّامِهِ الدَهرُ أَو يَحلو ٥وَلا تُحسِنُ الأَيّامُ تَفعَلُ فِعلَهُوَإِن كانَ في تَصريفها النَقضُ وَالفِعلُ ٦فِعِش واحِداً أَمّا الشَراءُ فَمُسلَمٌمُباحٌ وَأَمّا الجارُ فَهوَ حِمىً بَسلُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 104710