انتقل إلى المحتوى
انضم

لو أن لي صبرها أو عندها جزعى

العكوك
١لَو أَنَّ لي صَبرَها أَو عِندَها جَزعىلَكُنتُ أَعلَمُ ما آتى وَما أَدَعٌ
٢لا أَحمِلُ اللَومَ فيها وَالغَرامَ بِهاما حَمَّلَ اللَهُ نَفساً فَوقَ ما تَسَعُ
٣إِذا دَعا بِاِسمِها داعٍ فَأَسمَعَنيكادَت لَهُ شُعبَةٌ مِن مهجِتي تَقَعُ
٤مُوَفَّقُ الرَأي لا زالَت عَزائِمَهُتَكادُ مِنها الجِبالُ الصُمُّ تَنصَدِعُ
٥كَأَنَّما كانَتِ الآراءُ مِنهُ لَهانَواظِرٌ في قُلوبِ الدَهرِ تَطَّلِعُ

اقرأ أيضًا لـالعكوك

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 104725