لو أن لي صبرها أو عندها جزعى
العكوك١لَو أَنَّ لي صَبرَها أَو عِندَها جَزعىلَكُنتُ أَعلَمُ ما آتى وَما أَدَعٌ ٢لا أَحمِلُ اللَومَ فيها وَالغَرامَ بِهاما حَمَّلَ اللَهُ نَفساً فَوقَ ما تَسَعُ ٣إِذا دَعا بِاِسمِها داعٍ فَأَسمَعَنيكادَت لَهُ شُعبَةٌ مِن مهجِتي تَقَعُ ٤مُوَفَّقُ الرَأي لا زالَت عَزائِمَهُتَكادُ مِنها الجِبالُ الصُمُّ تَنصَدِعُ ٥كَأَنَّما كانَتِ الآراءُ مِنهُ لَهانَواظِرٌ في قُلوبِ الدَهرِ تَطَّلِعُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 104725