١أَلا هيّما مِمّا لَقيتُ وَهيّماوَويحاً لِمَن لَم أَلقَ مِنهُن وَيحَما ٢أَأَسماءُ ما أَسماءُ لَيلَةَ أَدلَجَتإِليَّ وأَصحابي بأَيٍّ وأيَّما ٣سَل الرّبع أَنّى يَمَّمَت أُمُّ سالِمٍوَهَل عادَةٌ لِلرّبعِ أَن يَتَكَلَّما ٤وَقَولاً لَها يا حَبذا أَنت هَل بَدالَها أَو أَرادَت بعدنا أَن تأَيَّما ٥وَلَو أَنَّ ربعاً رَدَّ رَجعاً لِسائِلٍأَشارَ إِليَّ الرّبعُ أَو لَتفهَّما ٦أَرى بَصري قَد رابَني بَعدَ حِدَّةٍوَحَسبُك داء أَن تصحَّ وَتَسلَما ٧وَلا يَلبَثُ العَصرانِ يَوماً وَلَيلَةًإِذا طَلبا أَن يُدرِكا ما تَيمَّما ٨وَصَوتٍ عَلى فَوتٍ سَمِعتُ وَنَظرَةٍتَلافَيتها واللَّيلُ قَد صارَ أَبهَما ٩بِجِدّةِ عَصرٍ مِن شَبابٍ كأَنَّهُإِذا قُمتُ يَكسوني رِداءً مسهَّما ١٠أَجدك شاقَتكَ الحُمولُ تَيمَّمَتهَدانَينِ واجتابَت يَميناً يَرَمرَما ١١عَلى كُلِّ مَنسوجٍ بِيبريَن كُلِّفتقُوى نِسعَتَيهِ محزِماً غَيرَ أَهضَما ١٢رعينَ المُرار الجونَ مِن كُل مِذنَبٍشَهورَ جُمادى كلّها والمُحَرَّما ١٣إِلى النِّيرِ فاللعباءِ حَتّى تَبَدَّلَتمَكانَ رَواغيها الصريفَ المُسَدَّما ١٤وَعادَ مُدمَّاها كُميتاً وأَشبَهَتكلومَ الكُلى منها وِجاراً مهدَّما ١٥وَخاضَت بأَيديها النِّطافَ وَدَعدَعَتبأَقتادِها إِلا سَريحاً مُخَدَّما ١٦وَقَد عادَ فيها ذو الشَّقاشِق واضِحاًهِجاناً كَلون القُلبِ والجَونُ أَصحَما ١٧تَناولُ أَطرافَ الحِمى فَتنالُهُوَتَقصرُ عَن أَوساطِهِ أَن تَقَدَّما ١٨وَجاءَ بِها الرُّوَّادُ يحجزُ بَينَهاسُدىً بَينَ قَرقارِ الهَديرِ وأَعجَما ١٩فَقامَت إِلَيهنَّ العَذارى فأقدعَتأَكُفَّ العَذارى عِزَّةً أَن تُخَطّما ٢٠فَقربن مَوضوناً كأَنَّ وَضينَهُبِنيقٍ إِذا ما رامَه الغُفرُ أَحجَما ٢١صِلَخداً كأَن الجنَّ تَعزفُ حَولَهُوَصَوتُ المُغَنّى والصَّدى ما تَرنَّما ٢٢بِغيرِ حَياً جاءَت بِهِ أَرحبيَّةٌأَطالَ بِها عامَ النِتاجِ وأَعظَما ٢٣تَراهُ إِذا استَدبَرتَهُ مدمجَ القَراوَفَعماً إِذا أَقبلته العينَ سَلجَما ٢٤ضُباراً مَريَط الحاجِبَينِ إِذا خدىعَلى الأُكم وَلاها حِذاء عَثَمثَما ٢٥رَعى السُّرَّةَ المِحلالَ ما بَينَ زابِنٍإِلى الخَورِ وَسمِيَّ البقولِ المُديَّما ٢٦فَجِئنَ بِهِ غَوجَ الملاطينِ لَم يَبِنحِداجَ الرِّعاءِ ذا عثانينَ مُسنِما ٢٧فَلمّا أَتَتهُ أَنشبَت في خِشاشِهِزِماماً كَثُعبانِ الحَماطَةِ مُحكَما ٢٨شَديداً توقّيه الزِّمامَ كأَنَّمابُراها أَعَضَّت بِالخَشاشَةِ أَرقَما ٢٩فَلَمّا ارعوى لِلزَّجرِ كُلُّ مُلَبَّثٍكَجيدِ الصَّفا يَتلو حِزاماً مُقَدَّما ٣٠إِذا عِزةُ النفسِ الَّتي ظَلَّ يَتَّقيبِها حيلَةٌ لَم تُنسِهِ ما تَعلَّما ٣١كأَنَّ وَحى الصِّردانِ في كُل ضالَةٍتَلَهجُمُ لِحيَيهِ إِذا ما تَلَهجَما ٣٢وَقالَت لأُختَيها الرواحَ وَقَدَّمَتغَبيطاً خُثيميّاً تَراهُ وأَسحَما ٣٣فَجاءَت بِهِ لا جاسِئاً ظَلِفاؤُهوَلا سَلِساً فيهِ المَساميرُ أَكزَما ٣٤فَزَيَّنَّهُ بِالعِهنِ حَتّى لَو أَنَّهُيُقالُ لَهُ هابٍ هلمَّ لأَقدَما ٣٥فَلَمّا كَشَفنَ اللِّبسَ عَنهُ مَسحنَهُبِأَطرافِ طفلٍ زانَ غَيلاً موشَّما ٣٦لَهُ ذِئَبٌ للريحِ بَينَ فُروجِهِمَزاميرُ يَنفُخنَ الكسير المهزَّما ٣٧مُدمّىً يَلوحُ الوَدعُ فَوقَ سَراتِهِإِذا أَرزَمت في جَوفِهِ الرِّيحُ أَرزَما ٣٨كأَنَّ هَزيزَ الرِّيحَ بَينَ فُروجِهِعَوازِفُ جِنٍّ زُرنَ حيّاً بِعَيهَما ٣٩تَباهى عَليهِ الصانِعاتُ وَشاكَلَتبِهِ الخَيلُ حَتّى هَمَّ أَن يَتَحمحَما ٤٠يطفنَ بِهِ يَحلونَ حَولَ غبيطِهاربابَ الثُّريّا صابَ نَجداً فأَوسَما ٤١فَلَو أَنَّ عَوداً كانَ مِن حُسنِ صورَةٍيُسَلِّمُ أَو يَمشي مَشى أَو لَسلَّما ٤٢تَخالُ خِلالَ الرَّقم لَمّا سَدلنَهحصاناً تهادى ساميَ الطَّرفِ مُلحِما ٤٣سَراةَ الضُّحى ما رمن حَتّى تَحدَّرَتجِباهُ العَذارى زَعفَراناً وَعِندَما ٤٤فَقُلنَ لَها قومي فَديناكِ فاركَبيفَقالَت أَلا لا غَيرَ أَمّا تَكَلّما ٤٥فَهادَينَها حَتّى ارتَقَت مُرجَحنّةًتَميلُ كَما مالَ النَّقا فَتَهيَّما ٤٦وَجاءَت يَهزُّ الميسَنانيَّ مَشيُهاكَهَزِّ الصَّبا غصَن الكَثيبِ المُرَهَّما ٤٧مِنَ البيضِ عاشَت بَينَ أُمِّ عَزيزَةٍوَبينَ أبٍ بَرٍّ أَطاعَ وأَكرَما ٤٨مُنعمةٌ لَو يُصبِحُ الذرُّ سارياًعَلى جِلدِها بَضّت مَدارِجُهُ دَما ٤٩مِنَ البيضِ مِكسالٌ إِذا ما تَلَبَّسَتبِعَقلِ امرئٍ لَم يَنجُ منها مسلَّما ٥٠رَقودُ الضُّحى لا تَقربُ الجيرة القُصىوَلا الجيرةَ الأَدنين إِلا تَجَشُّما ٥١بَهيرٌ تَرى نضَح العَبيرِ بِجيبِهاكَما ضَرَّحَ الضاري النزيفَ المُكلَّما ٥٢وَلَيسَت مِنَ اللائي يَكونُ حَديثُهاأَمامَ بُيوت الحي إِنَّ وإِنَّما ٥٣أَحاديثُ لَم يعقبنَ شَيئاً وإِنَّمافَرَت كَذِباً بِالأَمسِ قيلاً مرجّما ٥٤فَما رَكِبت حَتّى تَطاولَ يَومُهاوَكانَت لَها الأَيدي إِلى الخَدبِ سُلّما ٥٥وَما دَخَلت في الخَدبِ حَتّى تَنَقَّضَتتآسيرُ أَعلى قِدّهِ وَتَحَطَّما ٥٦فَجرجرَ لما صارَ في الخدرِ نِصفُهاوَنِصفٌ عَلى دأياتهِ ما تَجَزَّما ٥٧وَما رِمنَها حَتّى لَوَت بِزِمامِهِبَناناً كهُدَّابِ الدِّمقسِ ومِعصَما ٥٨وَما كادَ لَما أَن علتهُ يقِلُّهابِنَهضَتِهِ حَتّى اكلأَزَّ وأَعصَما ٥٩وَحتّى تَداعَت بِالنَّقيضِ حبالُهُوَهمت بِواني زَورِهِ أَن تَحطَّما ٦٠وأَثر في صمِّ الصَّفا ثَفِناتُهُوَرامَ بِلَمّا أَمره ثُمَ صَمَّما اقرأ أيضًا لـحميد بن ثور الهلالي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 104896