١لَهُ الحَمدُ مِن أَموالِهِ وَلَنا الغِنىوَلَيسَ عَلَينا ما يَنوبُ مِنَ الدَهرِ ٢إِذا ما أَتاهُ السائِلونَ تَوَقَّدَتعَلَيهِ مَصابيحُ الطَلاقَةِ وَالبِشرِ ٣لَهُ في ذَوي المَعروفِ نُعمى كَأَنَّهامَواقِعُ ماءِ المُزنِ في البَلَدِ القَفرِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 108288