١سَرى طَيفُ لَيلى موهِناً فَسرى صَبريوَجَدَّدَ مِن وَجدي وَهَيَّجَ مِن ذكري ٢تَأَوَّبَني مِنها خَيالٌ قَرى المُنىوَما خِلتُها تَسري وَلا خِلتُهُ يَقري ٣فَبِتُّ بِها ضَيفاً مُقيماً بِرَحلِهِوَباتَت بِنا طَيفا يُثيبُ وَما يَدري ٤فَزارَت وَما زارَت وَجادَت وَلَم تَجُدوَواصَلَ عَنها الطيفُ وَهيَ عَلى هَجرِ ٥لَهَوتُ بِها مِن كاذِبِ اللَهوِ لَيلَةًأَرى باطِلاً كَالحَقِّ في النَومِ وَالفِكرِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 108470