انتقل إلى المحتوى
انضم

سقى سر من رأى وسكانها

أحمد بن طيفور
١سَقى سُرَّ مَن رأَى وَسُكّانَهاوَدَيراً لِسَوسَنِها الراهِبِ
٢سَحابٌ تَدَفَّقَ عَن رَعدِهِ الصَفوقِ وَبارِقِه الواصِبِ
٣فَقَد بِتُّ في دَيرِهِ لَيلَةًوَبَدرٌ عَلى غُصنٍ صاحِبي
٤غَزالٌ سَقانيَ حَتّى الصَباحِ صَفراءَ كَالذَهَبِ الذائِبِ
٥عَلى الوَردِ مِن حُمرَةِ الوَجنَتَينِ وَفي الآسِ مِن خُضرَةِ الشارِبِ
٦سَقاني المُدامَةَ مُستَيقِظاًوَنِمتُ وَنامَ إِلى جانِبي
٧فَكانَت هَناةٌ لَكَ الوَيلُ مِنجَناها الَّذي خَطَّهُ كاتِبي
٨فَيا رَبِّ تُب وَاِعفُ عَن مُذنِبٍمُقِرٍّ بِزَلَّتِهِ تائِبِ

اقرأ أيضًا لـأحمد بن طيفور

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 108511