بكاؤكما يشفي وإن كان لا يجدي
ابن الروميالشرح
28 مواضع- لا يُجْديلا ينفع
- نَظيركُمُا عندينظيرهما هو ولده الذي مات، فهذه القصيدة يرثي فيها ولده.
- للثَّرَىالأرض
- المُهْدَىاسم مفعول يعني الأرض.
- المُهدِياسم فاعل أي ابن الرومي.
- ألا قاتَل اللَّهُ المنايا ورَمْيَهاجمع المنية وهي الموت.
- ألا قاتَل اللَّهُ المنايا ورَمْيَهايقول الشاعر إن الموت تعمّد أن يأخذ أوسط أبنائه وأعزّهم، كما تُختار واسطة العقد التي تكون أثمن حباته وأجملها، متعجبًا من هذا الاختيار القاسي.
- من القَوْمِ حَبَّات القُلوب على عَمْدِحبة القَلْبِ: ثَمَرتُه وسُوَيْداؤُه، وهي هَنةٌ سَوْداءُ فيه؛ وقيل: هي زَنَمةٌ في جَوْفِه. قال الأَعشى: فأَصَبْتُ حَبَّةَ قَلْبِها وطِحالَها الأَزهري: حَبَّةُ القَلْب: هي العَلَقةُ السَّوْداء، التي تكون داخِلَ القَلْبِ، وهي حَماطةُ القلب أَيضاً. يقال: أَصابَتْ فلانةُ حَبَّةَ قَلْبِ فُلان إِذا شَغَفَ قَلْبَه حُبُّها.
- من القَوْمِ حَبَّات القُلوب على عَمْدِيقول الشاعر إن الموت تعمّد أن يأخذ أوسط أبنائه وأعزّهم، كما تُختار واسطة العقد التي تكون أثمن حباته وأجملها، متعجبًا من هذا الاختيار القاسي.
- تَوَخَّىقصد إليه وتعمَّد فِعْلَه
- الرَّدَىالموت
- مَزَارُهُالمَزارُ : موضِعُ الزيارة
- المناياجمع المنية وهي الموت.
- واللَّحْدهو الذي يدفن فيه المرء
- الجاديِّنبات الزعفران.
- المناياجمع المنية وهي الموت.
- ولكنَّ ربِّي شاءَ غيرَ مشيئتيهذا الجلاء الخاتم يقف تجسيداً لسطوة المشيئة الإلهية التي تجبُّ ما قبلها من رغبات العبد المتخبطة. وتتماهى حركة القراءة هنا مع مسيرة العمر ذاتها؛ إذ تبدأ في ضبابية السعي وتتيه في تعدد الخيارات، لتنتهي حتماً إلى سطرٍ ساطع واحد، تتلاشى فيه كل إرادة، وتستقر الحقيقة الكبرى في إمضاء قدر اللّٰه وحكمه النافذ
- وللرَّبِّ إمْضَاءُ المشيئةِ لا العَبْدِهذا الجلاء الخاتم يقف تجسيداً لسطوة المشيئة الإلهية التي تجبُّ ما قبلها من رغبات العبد المتخبطة. وتتماهى حركة القراءة هنا مع مسيرة العمر ذاتها؛ إذ تبدأ في ضبابية السعي وتتيه في تعدد الخيارات، لتنتهي حتماً إلى سطرٍ ساطع واحد، تتلاشى فيه كل إرادة، وتستقر الحقيقة الكبرى في إمضاء قدر اللّٰه وحكمه النافذ
- سأسْقِيكَ ماءَ العيْن ما أسْعَدَتْ بهأَسْعَدَ صاحِبهُ: أَعانه ساسقيك دمعي مادمت عيناي تعيناني على البكاء.
- وإن كانت السُّقْيَا من الدَّمْعِ لا تُجْدِيأَسْعَدَ صاحِبهُ: أَعانه ساسقيك دمعي مادمت عيناي تعيناني على البكاء.
- أعَيْنَيَّ جُودا لي فقد جُدْتُ للثَّرىالأرض
- أعَيْنَيَّ جُودا لي فقد جُدْتُ للثَّرىالثرى: الأرض و الرفْدُ العَطَاءُ والصِّلَةُ. أعطى للثرى ما هو أنفس مما يسأل عيناه أن تعطيه
- بأنْفِس ممَّا تُسأَلانِ من الرِّفْدِالثرى: الأرض و الرفْدُ العَطَاءُ والصِّلَةُ. أعطى للثرى ما هو أنفس مما يسأل عيناه أن تعطيه
- عَذَرْتُكُما لو تُشْغَلانِ عن البُكاأخ تأتي بمعنى صاحب، فأخو الجهد هو الشخص المكدوم المجهد، فيقول لعينيه لعذرتكم لو اشغلتماني عن البكاء بالنوم، لكن وما نوم الحزين المكدوم؟!، وما هنا استفاهمية استنكارية وليست نافية.
- بِنَوْمٍ وما نَوْمُ الشَّجِيِّ أخي الجَهْدِأخ تأتي بمعنى صاحب، فأخو الجهد هو الشخص المكدوم المجهد، فيقول لعينيه لعذرتكم لو اشغلتماني عن البكاء بالنوم، لكن وما نوم الحزين المكدوم؟!، وما هنا استفاهمية استنكارية وليست نافية.
- أقُرَّةَ عيني قدْ أطَلْت بُكاءهاقرت عيناه أي استقرت واطمأنت وسكنت. وقرة العين يعني الشيء الذي تقر العين منه وهي ابنه هنا، ويلومه أنه قد أطال بكاء عينه وبعدما تركه وباتت في حال أسواء من الأعين الرمداء.
- وغادرْتها أقْذَى من الأعينِ الرُّمدِقرت عيناه أي استقرت واطمأنت وسكنت. وقرة العين يعني الشيء الذي تقر العين منه وهي ابنه هنا، ويلومه أنه قد أطال بكاء عينه وبعدما تركه وباتت في حال أسواء من الأعين الرمداء.
- بالحَوْبَاءالحوباء: النفس
اقرأ أيضًا لـابن الرومي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 10863