١راحَ إِذا علت الأَكُف كُؤوسَهافَكَأَنَّها مِن دونِها في الراح ٢وَكَأَنَّما الكاسات مِما حَولَهامِن نورِها يَسبَحنَ في ضَحضاح ٣لَو بُثَّ في غَسَق الظَلام شُعاعَهاطلع المَساءُ بِغُرَةِ الإِصباح ٤نَفَضت عَلى الأَجسام ناصع لَونَهاوَسرت بلذتها إِلى الأَرواح المصادر والحقوقرقم القصيدة 109148