انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا يا أيها المرء الذي رام توبة

ابن الجياب الغرناطي
١ألا يا أيها المرءُ الذي رامَ توبَةًفصدته عنها النفس معكوس آمالِ
٢وقد أيقَنَت علماً بباطن أمرهبأنَّ الفَتَى يَهذِي وليس بفَعَّالِ
٣إلى كم ترجي العمر والعمرُ ذاهبٌبتضييع أوقاتٍ وتبديد أحوالِ

اقرأ أيضًا لـابن الجياب الغرناطي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 110289