١قد قامَ ميلادُ الرسولِ مُبَجَّلاًومكَرَّماً ومُعظَّمَ الحُرُماتِ ٢في حَضرةٍ نَصرِيَّة مَتَّت إلىذاك الجنابِ الرَّحبِ صِدقَ متاتِ ٣لِلّه مِنها دارُ مُلكِ شرفتبأسود غابٍ للذِّمار حُماةِ ٤قاموا بنصر الدين إذ لا ناصرمن بأس أعداء عليه عداة ٥والكفرُ بَينَ تضافُرٍ وتظاهُرٍوالدينُ بين تنافُرٍ وشتاتِ ٦وَجَرَى سَلِيلَهُمُ على منهاجِهِمقُدُماً فَجَلَّى سَابِقُ الغَايَاتِ اقرأ أيضًا لـابن الجياب الغرناطي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 110297