انتقل إلى المحتوى
انضم

أما فضائلك العظمى فلا يد لي

ابن الجياب الغرناطي
١أما فضائِلُكَ العظمى فلا يَدَ ليبشكرها فَتَقَبَّل عَفوَ مُعتذِرِ
٢لا وقتَ إلاَّ وفيه منكَ عَارِفَةٌغراءُ موصولَةُ الآصالِ بالبكرِ
٣فإن قطعتُ زماني شاكراً لك ماوفَّيتُ في الحقِ مِعشَاراً من العُشُرِ

اقرأ أيضًا لـابن الجياب الغرناطي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 110462