١إلام سهاد القلب والناس نوّمويهتزّ منه العطف إن قيل مريم ٢ومدمع عيني كلما رمت ردّهيفيض على الخدين شوقا ويسجم ٣فهل لسهاد القلب نومٌ وهل لهسكون وهل للدمع رد محكم ٤بلى إن تكن بالرشف مريم أعرضتبألحاظها المرضى وللصب ترجم ٥كتمت هواها كي يقال سلوتهاوهل يألف الكتمان صب متيم ٦ولي مهجة في النازعات وعبرةمن المرسلات ديمة بل وديم ٧فما الودق إلا صبة من مدامعيوما البرق إلا القلب إذ هو يضرم ٨لقد اشعلت قلبا وفيه توطنتفلله جنات حوتها جهنم ٩وإن جلت في نظمي عليها تسرّعاتناثر دمعي قبل ما لانظم ينظم ١٠ولو جاءها خصم على مغرم لهلماد صريعا وانثنى وهو مغرم ١١معاطفها قضب على صبح وجههاغدائرها ليل تدجدج مظلم ١٢أما وحباب الثغر وهو مفلّحوما هو إلا والجواهر توءم ١٣وعطف كغصن البان هزّت له الصبابحقّف وألحاظ رنت وهي أسهم ١٤لفيك من الشمس المنيرة ضوؤهاوليس لها منك الحيا والتبسم ١٥وللريم منك الجيد والعين والحشاوليس لها منك الروادف والفم ١٦إذا حدثت في تربة أو تنفّستفهاروت أو مسك علاه التنسم ١٧رماني الهوى منها فهنت من اجلهوليس الهوى إلا الهوان المرخم ١٨وخوفني حتى انتهيت لما يشاكما خاف مولاه الوليّ المعظم ١٩حليف العلا ماء العيون من ارتقىإلى المكرمات قبل ما هو يفطم ٢٠إليه انتهى التعليم والعلم كلهوما الناس إلا عالم ومعلم ٢١تقي همام موثق بعهودهجواد كريم من كرام غطمطم ٢٢بلى إنه البحر المحيط بفضلهولكنّه اشهى مذاقا وأعظم ٢٣وثج غيوث السحب إذ هي تراكمتوليس لها منك العطا والتكرم ٢٤جنان نعيم في زهو لدى الهناولكنه في البأس صبر جهنم ٢٥ولا غرو إن سلطت نقما على العداوجادت مع الرضوان لا غرو أنعم ٢٦له خلق أزهى من الروض ضاحكاوفهم لسحنون يلى هو أفهم ٢٧وسخط لو أن النحل ترعاه دائمالمجّته من أفواهها وهو علقم ٢٨ولطف لو الأفعى حوته بدمهالأصبح منها سكرا ذلك الدم ٢٩وعدل لو أن العاشقين احتموا بهلرد سهام الاعين النجل عنهم ٣٠وعزم يزيل الطود بعد رسوخهفلله ما يسدي لنا حين يعزم ٣١ومجدرقى فيه وما غيره رقىإليه ولو أن المجرة سلم ٣٢إذا شمّرت عن ساقها الحرب بعدمابدى من ثناياها البلاء المصمم ٣٣وجال رماح الهند والريق غائروأضراس أفواه المهالك تبسم ٣٤سطا كالأسود الضاريات إذا سطتله وثبات يا لهنّ ولهذم ٣٥كأنّ رؤوس القوم في الجو إذ رمىعصائب طير في التخالف حوّم ٣٦يلذّ سؤال المعتفين بسمعهكما لذّفي سمع الطروب الترنم ٣٧ترى بذله دأبا يشتت مالهكأدمع صب هيجتهن أرسم ٣٨أقام اعوجاج الدين بعد انهدامهوما زال طول الدهر وهو مقوم ٣٩أبوه وليّ عقبه سعد أنجموما هو إلا الشمس يعرف منهم ٤٠فإن قلت هل عندي علوم بوصفهنعم بادرن إني بمارمت أعلم ٤١فماء ولا ملح ولطف ولا هوىوعلم ولا لد وسيف مصمّم ٤٢وإن قلت إن المكرمات فضائلفذالك لفظ من معانيه يعلم ٤٣أبوها أخوها أمّها وكفيلهاسناها دوام الدهر والأخ والحم ٤٤لقد أمه المعروف والجود والتقىوما هو إلا سائر حيث يمموا ٤٥أطال لنا رب العباد بقاءهولا زال آناف العدا منه ترغم ٤٦ليهنئك شهر الصوم وافيت أجرهوعودة عيد الفطر أنت مكرم ٤٧ولا زلت تكسو صومه من لياليهقياماً وبالإقبال نحوك يقدم ٤٨ولا زال غضن البشر عندك فوقهتغرد أطيار السرور وتنغم ٤٩إليكم اسير جاءكم في ذمامكموما في الذمام لازم ومحتّم ٥٠أغثني إذا ظلّت نفوس حزينةوأرعد أفراص العصاة التندّم ٥١صلاة على المختار ما ذرّ شارقوما دام من يأتي لبابك يغنم المصادر والحقوقرقم القصيدة 111448