١إن أهل الهوى هم الأحياءُوهم عند أهله الشهداء ٢كلّ شيء لا شيء عندي سواهمفهم لقوم لا لهم نظراء ٣حسبوا العشق جمّلا فرأوهبعض آي هي المنا والهناء ٤فنعيما لهم وملكا كبيراوبها صار عندهم الاكتفاء ٥وكذا الشعر ليس إلا فصيحانحتته من ذهنها البلغاء ٦بدؤه الذكر والديار اشتياقاوالغواني والعيس والبيداء ٧فحل لفظ ونسجه بكر معنىمحكم اللفظ أشعلته لظاء ٨لم يكن للأسماع أسبق معنىمن مجال الأفكار فيه سواء ٩صيغ درّابلا تكلّف ذهنمن هم هكذا هم الشعراء ١٠لهم المدح والنسيب ومنهمينتح الجود والثنا والسخاء ١١وإذا قلت إن منهم فصيحاوشويعرا شاعرا أدباء ١٢قلت قصدى الشم الخناذيذ منهموالفحول الأوابد البلغاء ١٣سيما إن يرونق الشعر منهمخمرة الحب والجوى والطلاء ١٤يا رعى الله دهرهم لا أراهمفيه إلا هيفاء أو نجلاء ١٥أورخيمات منطق من بروقصائدات القلوب أو أدماء ١٦أو دجنّات من فروع وإلامائسات القدود أو عجزاء ١٧أو ثقال الأرداف أولا ثغورخالطتها في ظلمها الصهباء ١٨أو ظبيّات مصمتات حجالوالدماليج كالبرى خرساء ١٩سلّط الله حبّهن علينافرمتنا الأهواء كيف تشاء ٢٠كل شيء يثير شوق هواهمفلذا أغرقتهم الأهواء ٢١فالليالي لولا الغدائر قلناإنما الفرع الليلة الليلاء ٢٢وكذا الصبح لو تورّد قلناإنما الصبح أوجه لا ضياء ٢٣ويروق لولا التفلج قلناإنما الثغر النيّر الألاء ٢٤وسهام هي اللحاظ ولكنفاتها الهدب والنوةى والمضاء ٢٥وغصون هي المعاطف لولاهضبة الردف تحتها واللواء ٢٦أيد الله دولة العشق حتىلا يرى ناظر ولا رقباء ٢٧ينقضي الصبح والمجالس زهرٌوابتدا مثل صبحه الإمساء ٢٨نسمات الصبا تهبّ عشيّاوسحيراً وتسجعُ الورقاء ٢٩مابها غير مغرم مستهامأشعلته من الهوى الصعداء ٣٠مولع ماجد صقيل الحجا أوأدباء أجلّة ظرفاء ٣١أو شموس تبرقعت فأضاءتفادلهمت فلاح منها الضياء ٣٢يا معاطيف ميس وارتجاجمن رمال الأرداف بادعجاء ٣٣يا سهام اللحاظ يافتكاتمن رماح القدود مهما تشاء ٣٤ارفقوا بالألباب قطعتموهاوأربعوا إن فعلكم غلواء ٣٥وثغورا هلا بنا قد رفقتمدام فيكم تفلج وضياء ٣٦يا أسود العرين إنّ خصوراًوعيونا قد مازجتها الطلاء ٣٧وزجاجات بهجة تتثنّىخوط بان تهزّه النكباء ٣٨ما لكم تصرعون كل هزبرمالكم صرعتكم الضعفاء ٣٩يا سليمى وبالييلى ولبنىيادعيد يا ميّ يا اسماء ٤٠يا مثيرات كل حرب ويا منلالهن العهود لا والوفاء ٤١إن طه لمن يوقظ حربالاعن ما استدامت الهيجاء ٤٢قلن لي لم يقرع لنا ذاك سمعاوكذا لم تجىء به الأنباء ٤٣بل سمعنا مقاله إن أولىفتن العالمين هنّ النساء ٤٤وحديثا إليّ حبب من دنياكم ما النساء فيه ابتداء ٤٥قلت هذا من كيد كنّ عظيمٌيا حبال الشيطان أو يا ظباء ٤٦قلن لي أمسكوا الأعنّة عنّاواحذروا أن يكون منكم لقاء ٤٧قلت هذا بشرط أن تطفئوا مافي الحوايا وهل له إطفاء ٤٨نفث هاروت بابليّ لحاظعقد ماروت الطعنة النجلاء ٤٩قلن لي كيف طعننا ما مددناآلة القتل إننا خصماء ٥٠فأتينا إلى الهوى وذكرناكل ما فيه للجميع ادعاء ٥١وأتى الشوق والغرام شهوداوالتصابي لهنّ والبرحاء ٥٢وأجاب الهوى حكمت عليكمإنهن الحكام والأمراء ٥٣قلت لن يفلح المولى عليهممرأة فاحتجاجكن هباء ٥٤قلن لي العشق والهوى والأسى همالأمراء الذكور يا شهداء ٥٥فسكتنا وما وجدنا جواباواتبعنا الهوى على ما يشاء ٥٦يبد أن القتيل منا شهيدوفي الأصوات إننا الأحياء ٥٧رب بهنانة هيفا أناةتتثنّى رقراقة درماء ٥٨من هواها تجاذب الصب ممايعتريه التحذير والإغراء ٥٩وجدها فاعل بنا ما تراهما لها لم ترفعه يا قرّاء ٦٠واذكار على السكون بنتهأعربت عنه الدمعة الوكفاء المصادر والحقوقرقم القصيدة 111520