١إلى كم دمع عينك في انسكابوتوكاف على دور الرباب ٢وعينك لا تنام كأن فيهاكلوما كيها مثل الشهاب ٣وقلبك مستهام طاش شوقاوتذكارا على طول اكتئاب ٤عراني الشوق والهيمان حتىكللت عن المسير أو الإياب ٥عهدت بها عروبا أودعتنيحزينا مستهاما كالمصاب ٦لها وجه كصبح تحت ليلغدائره كأجنحة الغراب ٧إذا ابتسمت ترى لمعان فيهاكلمع البرق في كف السحاب ٨كأن رضابه من بعد نومٍفتيت الرند خولط بالرضاب ٩لذيذ الطعم عذب مستطابوحسبك من لذيذ مستطاب ١٠يؤثر إن مشى ذر عليهاويزلق فوقها فرخ الذباب ١١فتاةٌ تخجل البدرين ضوءاإذا برزت مجافية النقاب ١٢ديارٌ قد عهدت بها زماناقد أفنى من تذكره شبابي ١٣فلا آوي إلى زمن وراهولا آوي إلى لهو الكعاب ١٤ولا آوي إلى أطلال خودولا آوي إلى كاس التصابي ١٥فيا قلبي زمانك قد تنحىفدع تذكاره واطلق ركابي ١٦إلى مدح الشريف أبي اليتامىأبي الجود المسمّى بالسحاب ١٧سألت العلم ما العينين ما هوفقال عمامتي بل هو نقابي ١٨سألت الدين ما هو قال ذا هوجداري دائما بل هو بابي ١٩سألت الجود ما هو قال عبدلما العينين صرت بلا حجاب ٢٠ترى العافين دأبا في اختلافعليه في المجيء وبالذهاب ٢١فيمناه عليهم كل حينكأمواج الغطمطم والعباب ٢٢ويسراه تسح لهم بفيضسحون المزن في أعلى انسكاب ٢٣فيطعمهم مع الترحيب منهطعام في طعام مستطاب ٢٤ومسكنهم حصين بل حسينسواء من خيام أو قباب ٢٥وما زالوا بأطيب ما استطابواتعمّهم جفان كالجواب ٢٦وكم ساروا بما يرجون منهمن الخيل المسومّة العراب ٢٧وكم حاذا النبي بكل فعلوقول في امتثال واجتناب ٢٨وكم حاذاه في الأوصاف طراكما حاذا الغراب أخو الغراب ٢٩فما يدعو دعاء كان إلاتقبّله المجيب من المجاب ٣٠فمن آخاه صار إلى نجاحومن عاداه عاد إلى تباب ٣١ومن داناه كان على سرورومن جافاه كان على اكتئاب ٣٢أتم الناس ميثاقا وعهداوأشرفهم وأحرى في انتساب ٣٣وأرأفهم بجيران وأهلوأصدقهم كلاما في الخطاب ٣٤واسرعهم إلى الهيجا وأندىنداه على العفاة من السحاب ٣٥وأعرفهم وأعلمهم جميعابأحكام الحديث مع الكتاب ٣٦وأعلاهم نصيبا في المعاليوأطلقهم لسانا في الجواب ٣٧وأشرفهم وأطلقهم جبيناًوأوفقهم إلى حكم الصواب ٣٨وألين جانبا وأعم نفعاإذا احمر السماء على التراب ٣٩وأرحم للأرامل واليتامىوأعتق في الشدائد للرقاب ٤٠وقد ظهرت عليه في صباهأدلّة ما تبدى في الشباب ٤١وأعطاه فضائل واضحاتمنوّعة تجلّ عن الحساب ٤٢فما نور البدور إذا تجلتونور الشمس واضعة الشياب ٤٣ونور الأولياء بكل وصفبنور الشيخ إلا كالسراب ٤٤وما الأمطار في وكف وسخوثج وانهمال وانسكاب ٤٥وأمواج البحار على اختلافبجنب نداه إلا كالرضاب ٤٦إذا صعب الأمور على أناسفنعم الشيخ من عدد الصعاب ٤٧ونعم الأنجب الأوفى بعهدونعم الباسل الحامي والآبي ٤٨مغيثٌ للأنام حماه ربيوفي يوم الحفيظة ليث غاب ٤٩فيا أهل القرابة فاسمعونيويا أهل الإخاء والاقتراب ٥٠فإن شئتم نجاح الأمر أنتموإتيان المنى من كل باب ٥١دعوا الأموال والأوطان كلاوذكر الغانيات من الكعاب ٥٢وإيئتوا ماجداً برا كريابوصل للإله بلا حجاب ٥٣إماما محسنا هينا وليناعفوا عن عتاب ذوي العتاب ٥٤أبر فتى فصوحا فاق علماأجل فتى مشى فوق التراب ٥٥وأكرم مكرم ركضت إليهوحطّت عنده قلّص الركاب ٥٦ويا من زانه علموحلموشرّفه التمسك بالكتاب ٥٧ويا أملي وريحاني وروحيأتيتك من ذنوبي من عذاب ٥٨ولي يا خير مقصود خطاياعظام أو جبت ألم العقاب ٥٩وأن تدعو الإله أزلت خوفيمن أهوال العقاب وكل مابي ٦٠ولكن للمديح أراك أهلالأنك للمكارم ذو اكتساب المصادر والحقوقرقم القصيدة 111585