١لحاظك لي للعين مزوّرة الطَّرفِدليل على تكدير صفوك للإلف ٢ولم أك ذا نذب اليك وإنماحميت ذماماً رمت تغرق بالسيف ٣رفعتك عن أمر يعود وبالهعليك وكم دافعتنا فيه عن سخفِ ٤وأنت مليك كان أولى بك الحجاوترك الهوى للمائلين إلى العسفِ ٥أراك تجيل الطرفَ فيّ بحسرةكأنك تهوى ان تجرّعني حتفي ٦عذرتك لو أذنبت أو كنت أبتغيسوى الحق شيئاً معماً أثر الحيف ٧ولكنني والحمد لله لم أكنلغير الرشاد المحض أهديك والعرف ٨وكان أنا أن أرهقتني غير واحدمن العالم المرهوق بالجور والعنف ٩بني اليمن الميمون إن عليكُمُفرائض لم تنفكّ منك على الكتفِ ١٠أأحسنتم بالمستبدين ظنّكموهم داؤكم لو تعلمون الذي يشفي ١١أقمتم إماماً للتقدّم في الدنىفكان إماما للتقدم في النسف ١٢وأخرجتموه ينظر الكون مشرقاًفزجّ بكم مستحسناً ظلمة السقف ١٣وحاولتم المجد الحقيق بنصبهفكان ولكن في التخيُّل والطيف ١٤وبايعتموه أوّل الأمر بيعةأحاطت بكم يا قوم صفاً الى صفِّ ١٥وتاجرتموه بالنفوس ومالكمولكنكم ما عدتمو بسوى الخسف ١٦تخيّرتموه عن غفول لتهلكوافكنتم كشاة تطلب الحتف بالظلف ١٧أما آن أن تبدوا له من إبائكمزئيراً أو يهوي الى اليأس بالقحف ١٨وفي إثره تأتوا ابنه السيف أحمدافيسمع منكم أصرح القول في عنف ١٩فإن يك أهلا للخلافة مِلتُمُاليه وإلا فانبذنه الى الخلف ٢٠على أنني من عدله الدهر يائسوفي أهله من عبرة الدهر ما يكفي ٢١وبيت حميد الدين بيت معطّلمن الخير للإسلام والوطن العرف ٢٢له أسرة ما بين لاهٍ وعاثرٍوذي إحنةٍ فظّ على شعبه جلف المصادر والحقوقرقم القصيدة 111734