١لك رِفقُ فنان وصولة ماردِفتكاد كالبركان تقتلع الثرى ٢كم موقف لك خالد هو للعلىمثل وللنيل العظيم وللتقى ٣أيثور محتدّاً عليك مهدِّمابيتاً هو الركن المحبّبُ والحمى ٤أن يهدموا بيتا فتلك سجيّةٌلهمو فقد هدموا الديانة والتُّقى ٥أو ينهبوا مالاً فلا عجبٌ فقدأضحوا لصوصاً للحقوق وللعلى المصادر والحقوقرقم القصيدة 111745