١ومَن كانَ لا تُعتَدُّ أيّامُهُ لهُفأيّامُنَا عَنَّا تُجَلِّي ، وتُعرِبُ ٢جَعلَنا لَهمْ ما بَينَ كُتلةَ رَوحةًإلى حيثُ أوفى صوَّتيهِ مثقَّبُ ٣غداةَ تركنا في الغبار ابن جحدرٍصَرِيعا ، وأطرافُ العَوالي تَصَبَّبُ ٤وأفلتَ منا الحوفزانُ ، كأنَّهُبرهوةَ قرنٌ ، أفلتَ الخيلَ ، أعضبُ ٥غداةَ رغامِ ، حين ينجو بطعنةٍسؤوقِ المنايا ، قد تزلُّ وتعطبُ ٦لَقُوا مِثلَ ما لاقَى اللُّجَيمِيُّ قَبلَهُقتادةُ ، لمَّا جاءنا وهو يطلبُ ٧فآبَ إل حجرٍ ، وقد فضَّ جمعهُ ،بأخبثِ ما يأتي به متأوّبُ ٨وقد نالَ حدُّ السيفِ منْ حرّ وجههِإلى حيثُ ساوى أنفهُ المتنقَّبُ ٩وجشَّامةُ الذُّهليُّ ، قد وسجتْ بهإِلى أهلِنا مَخزومةٌ ، وهْوَ مُحقَبُ ١٠تَعَرَّفُهُ وسْطَ البُيوتِ مُكَبَّلاًربائبُ ، من أحسابِ شيبانَ تثقبُ ١١وهوذةَ نجَّى ، بعدَ ما مالَ رأسهُ ،يَمانٍ ، إذا ما خالَطَ العَظمَ ، مِخدَبُ ١٢فأَمسَكَهُ ، مِن بَعدِ ما مال رأسُهُحِزامٌ على ظَهرِ الأغَرِّ ، وقَيقَبُ ١٣غداةَ كأنَّ ابني لجيمِ ويشكراًنعامٌ ، بصحراءِ الكديدينِ ، هرَّبُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 114873