انتقل إلى المحتوى
انضم

لما رأت بشرى تغير لونها

الأفوة الأودي
١لَمّا رَأَت بُشرى تَغَيَّر لَونُهامِن بَعدِ بَهجَتِهِ فَأَقبَلَ أَحمَرا
٢أَلوَت بِإِصبَعِها وَقالَت إِنَّمايَكفيكَ مِمّا قَد أَرى ما قُدِّرا
٣إِنّي ذُؤابَةُ مَذحَجٍ وَسَنامُهاوَأَنا الكَريمُ ذُرى القَديمَةِ كُرِّرا
٤قولي لِمَذحِجَ عاوِدوا لِذُحولِكُملَولا يُجيبوا دَعوَتي حَلبُ الصَرى
٥كانَ الفَخارُ يَمانِيّاً مُتَقَحطِناًوَأَراهُ أَصبَح شامِيّاً مُتَنَزِّرا
٦ما خَيرُ حِميَرَ أَن تُسَلِّمَ مَذحِجاًأَو خَيرُ مِذحَجَ أَن تُسَلِّمَ حِميَرا

اقرأ أيضًا لـالأفوة الأودي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 115185