انتقل إلى المحتوى
انضم

قد رحل الحى الغداة عمدا

الزفيان
١قَد رَحَلَ الحَىُّ الغَداةَ عَمدَاوَقَرَّبُوا بُزلاً تَسامَى بُدّا
٢مِثلَ القُصُورِ مُقرَماتٍ تُلداغُلبَ الذَّفارَى عافِياتٍ قُحدَا
٣لَمّا رَأَيتُ الظَّعنَ شالَت تُحدااَتبَعتُهُنَّ اَرحَبِيَّا مَغدا
٤اَعيَسَ جَوّابَ الضُّحَى سَبَندايَدَّرِعُ اللَّيلَ اِذا ما اسوَدّا
٥اضخَمَ شَىءٍ مَنكِباً وَعَضداتَراه تَحتَ الرَّحلِ عَبلاً نَهدا
٦مُرتَفِعاً كاهِلُهُ عَلَنداوَفى الزِّمامِ عُنُقاً قُمُدّا
٧تَسمَعُ لِلرِّيح اِذا اصمَعَدّابَينَ الخُطَى مشنهُ ما ارقَدّا
٨اِذا تَمِيم حَشَدَت لِي حَشداكَزاخِرِ البَحرِ اِذا ما مَدّا
٩لَم يَرزَء الاَعداءُ مِنِّى زَنداعَلَى عَناجِيجِ الخُيُولِ جُردا
١٠مُلبَسَةً سَبائِباً وَلِبداتَحتَ ظِلالِ رايَةٍ وَبَندا

اقرأ أيضًا لـالزفيان

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 1154