١ولقد حننت لهُ حنين الإلف مذعنهُ نأى إلفٌ وصدَّ عن الحما ٢أسفي علىالزمن الذي فيهِ ابداتلَفي بهِ كيف انقضى وتصرَّ ما ٣يا حبذا ذاك الزمان وحبذاالأوطان والسكان كم لي فيها ٤من كل ندبٍ لوذعي أروعيأَلمعي بالبلاغة قد سما ٥قومٌ يكل اللسن عن أوصافهموغدا بهم من الفصاحة أبكما ٦فارقتهم غصباً عليَّ ولم أزللفراقهم متندماً متألما ٧يا ساكنين الحي هل لا ترحموافترجّعوني للديار تكرُّما ٨وافوز في لقياكمُ متمتعاًبنعيم ارض بحرُ نعماها طمى ٩دارٌ غدت اعجوبة الدنيا وقدأَبت أن تحاكي بلدةً تحت السما ١٠سقياكِ يا حلب الفريدة أنَّكِحزت مقاماً في البلاد مكرَّما ١١حتى غدوتِ شامة في وجنةالدنيا تزيني ثغرها والمبسما ١٢فلذاكَ لا اختار غيرك لو غدتارضونها تبرَا وماؤها بلسما ١٣خذ يا نسيم الصبح عرفاً طيباًمني اليها قاصداً ومسلما ١٤نادي بها دار المحبة انعميوعمي صباحاً ثمَّ زيدي انعما المصادر والحقوقرقم القصيدة 115586