١لقد زاد الجوى صوتُ القماريوذكرني الأحبَّة والسحاري ٢وتغريد الحمام اذا تبدَّىبدا فينا الهيامُ الى الديارِ ٣وقلت لرفقتي يا قوم هاتوالنغتنم المنى في ذي الصحاري ٤فدارت بيننا كاسات راحٍوريحان ووردٍ مع ثمارِ ٥وقد ضرب الغمام لنا خياماًسرادقها كست تلك البراري ٦ومرَّ بنا نسيم البان لمَّاابان لنا صبابة ذا النهار ٧وقد ذرفت عيون السحب درَّاكسا زهر الربى حلل الفخارِ ٨وكلَّلها بياقوتٍ ثمينوتيجان اللجين مع النضارِ ٩فنمَّ اريحها في القطر طرّاًوعطَّر نشر هاتيك القفارِ ١٠وذكرني شذا الشهباء لمَّايضوع عبيرهُ وقت السحارِ ١١فحيَّا الله تربتها وماهاوطيب نسيمها كل النهارِ ١٢وحيَّا اهلها أهلاً كراماًذوات الفضل عنوان الفخارِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 115592