١أقمنا بوادي التل نستجلب البسطابحيث دنا منا السرور وما شطَّا ٢وجئنا لروضٍ فتَّقت نسماتهروائح يبعثن الألوَّة والقسطا ٣وقد ضربت أفنان أغصانه لناستائر إذ مدت خمائله بسْطا ٤يباري به الورق الهزار كراهبٍيحاكي بعبرانيِّ ألفاظه القبطا ٥ويعطف ما بين الغصون نسيمهكما اجتمع الإلفان من بعد ما شطَّا ٦وتملي أحاديث الغرام لحوظُهافترويه لكن ربما نسيت شرطا ٧جلسنا على الرَّضراض فيه هنيئةًوقد نظمت كالدُّرِّ حصباؤُّه سمطا ٨به من لجين الماء ينساب جدولٌتجعِّده أيدي النسيم إذا انحطَّا ٩حكى مستقيم الخطِّ عند انسيابهفنقَّط منه الوجه زهر الرُّبى نقطا ١٠سقى الله دهراً مرَّ في ظله لقدأصاب بما أولى وإن طال ما أخطا ١١وحيَّ على رغم النَّوى كل ليلةٍتقضَّت به لا بالغوَير وذي الأرطا ١٢ليالي لا ريحانة العمر صوَّحتولا وجدت في أرضها الجدب والقحطا ١٣صحبت بها مثل الكواكب فتيةًأحاديثهم في مسمعي لم تزل قرطا ١٤يفضُّون مختوم الصبابة والهوىويرعون حب القلب لا البان والخمطا ١٥إذا نثروا من جوهر اللفظ لؤلؤاًأودُّ ولو بالسَّمع ألقطه لقطا ١٦يديرون من كأس الحديث سلافةًوربَّما تحكي الأحاديث إسفنطا المصادر والحقوقرقم القصيدة 115831