انتقل إلى المحتوى
انضم

لا تأمنن غدر الزَّمان العادي

إبراهيم أطيمش
١لا تأمنن غدر الزَّمان العاديمن بعد نازلةٍ بخير عماد
٢هيهات أن يصفو الزمان وخلقهسقم الكرام وصحة الأوغاد
٣وإذا صفا لذوي المكارم صبحهأمسى فرنق صفوه لنكاد
٤عادي الكرام من الأنام كأنهوالحتف قد كانا على ميعاد
٥شلت يد الدهر الخؤون فإنهاذهبت من العلياء بالأمجاد
٦بمحمد أودى الردى فكأنماأودى الوجود بمقلة الإيجاد
٧وانجاب عن أفق الهداية بدرها الموفي السنا فخبا ضياء النادي
٨لا الروض والماء المعين خلافهعذباً إلى الرواد والوراد
٩كلا ولا عين الهدى من بعدهعن سهدها اكتحلت بميل رقاد
١٠أسفاً على علم الإمامة والتقىيسري الذبول لقده المياد
١١نفذت سهام الدهر فيه وليتهامن قبل معطفه أحس فؤادي
١٢يا ناعي الشرع الشريف ومعدن الددين الحنيف ومقصد الوقاد
١٣أوحشت ربع العلم حتى لم يكنمن رائح فيه ولا من غاد
١٤ونعيت للأفق الرفيع كواكب الششرف المنيع وكل بدر هادي
١٥وقرت سمع المكرمات بنعي منأضحى لبيت المجد خير سناد
١٦يا من به إبل الرجاء تناقلتفي هذهب الأوهام والأنجاد
١٧أربع على ضلع فقد ذهب الردىمن آمريه ببغية المرتاد
١٨من بعده لولا الندى لبقي الرجاكرماً وينقع من غليل الصاد
١٩فهو الذي كانت مواهب فضلهللناس كلأطوق في الأجياد
٢٠لمعت بأفق الفضل غر صفاتهشهباً لها الجوزا من الحساد
٢١فيه تزينت المنابر واغتدتمن قبله مخضرة الأعواد
٢٢وتدفقاً من علمه ونوالهبحران للطلاب والوفاد
٢٣ما انفك ما بين البرية مفرداًسام على الأشباه والأنداد
٢٤يحكي النسيم بخلقه لكنهبالحلم كالجبل المنيف العادي
٢٥قد ساد بالتقوى العباد وإنهزين العباد وزينة العباد
٢٦إن كان جيد الدهر أضحى عاطلاًحلاه من كفيه بالأرقاد
٢٧أودى من العليا فما سلك الورىمن بعد غيبته سبيل رشاد
٢٨ومضى نقي العرض غير مدنسحسن الخلائق طيب الأبراد
٢٩يا بدر أوج العلم عن أفق العلىكيف انتقلت لدارة الألحاد
٣٠ورمت سنا علياك وهو مشعشعكف المنايا السود بالإخماد
٣١فعليك يا زاكي النقيبة لم أزلدون الورى أرقاً حليف سهاد
٣٢أنى وددت بأن يكون على الثرىمن دون شخصك مضجعي ومهادي
٣٣صاب شربت به المنية قد غدامستعذب الإصدار والإبراد
٣٤يا منقذ الأحكام بعدك لم يكنفي الناس للأحكام من نقاد
٣٥ما خص فادحك الغري وإنماسارت نوادبه بكل بلاد
٣٦أبكي إلى المحراب بعدك يكتسيمن بعد زهرته ثياب حداد
٣٧يا ميتاً أحيى تقاه وعلمهعلم الأثمة في تقي السجاد

اقرأ أيضًا لـإبراهيم أطيمش

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 116001